تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
ملك گفت : اين مرد كه علمى چنين داند او را به من آريد تا وى را بخاصّه و خالصهء خود گردانم كه او سزاى آنست كه او را وزارت دهم چه جاى آنست كه او در زندان باشد و با زندانيان عمر گذارد ، چون او بيامد ملك با وى سخن گفت و او را در سخن بيازمود دانست كه بيش از آنست كه گفته‌اند ، گفت وى را كه : تو امروز بنزديك ما با مكانت و منزلت و امانتى .

[ سوره يوسف ( 12 ) : آيات 55 تا 57 ]

قالَ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ( 55 ) وَ كَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْها حَيْثُ يَشاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنا مَنْ نَشاءُ وَ لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ( 56 ) وَ لَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ ( 57 ) يوسف عليه السلام چون آن مكانت بديد از ملك مصر ولايت طلب كرد و گفت :
[ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ ]
.
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 10 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث)