[ سوره الإسراء ( 17 ) : آيات 78 تا 80 ]
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً ( 78 ) وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً ( 79 ) وَ قُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَ اجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً ( 80 )
مفسّران را در [ دلوك ] خلاف است ابراهيم نخعى و مقاتل بن حيّان و ضحّاك و سدّى و يمان و ابن زيد گفتند كه : [ دلوك ] فروشدن آفتاب است و برين قول أمر به نماز شام باشد و دليل ابن تأويل حديث عبد اللّه مسعود است كه او گفت : كان اذا غرب حاجب الشّمس صلّى المغرب ؛ و أفطر إن كان صائما ؛ چون أبر وى آفتاب فرو شدى رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نماز شام كردى و اگر روزه داشتى افطار كردى ، و سوگند خوردى كه : اين ساعت وقت اين نماز است و هى الّتى قال اللّه تعالى : أقم الصّلوة لدلوك الشّمس . عبد اللّه عبّاس و جابر عبد اللّه انصارى و قتاده و مجاهد و غير ايشان گفتند « 1 » : دلوك آفتاب زوال آفتاب است و اين قول باقر و صادق عليهما السلام است و دليل اين تأويل حديث ابو مسعود عقبة بن عمرو « 2 » است كه او گفت : رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : أتانى جبرئيل لدلوك الشّمس حين زالت فصلّى بى الظهر ؛ گفت : جبرئيل به من آمد در وقت دلوك آفتاب چون زوال ببوده بود او در پيش استاد و نماز پيشين بكرد و من در پى او .
جابر عبد اللّه انصارى گفت : رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را بدعوت خواندم با جماعتى صحابه چون طعام بخوردند وقت زوال بود رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم از سراى بيرون آمد و گفت : اخرجوا فهذا حين دلكت الشّمس كه اين آن وقتست كه آفتاب بزوال رسيد و اين قول اولىتر
هامش
( 1 ) - نصّ عبارت ابو الفتوح ( ره ) اين است : « عبد اللّه عبّاس و عبد اللّه عمر و جابر عبد اللّه انصارى و ابو العاليه و عطا و قتاده و مجاهد و مقاتل و حسن و عبيد بن عمير گفتند » .
( 2 ) - ابن الاثير در اسد الغابه گفته : « عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن اسيرة و قيل ثعلبة بن عسيرة و قيل : ثعلبة بن اسيرة بن عسيرة بن عطيّة بن خدارة بن عوف بن الحارث بن خزرج و قيل : عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن اسيرة بن عسيرة بن عطيّة ابو مسعود البدرىّ و هو مشهور بكنيته و لم يشهد بدرا و انّما سكن بدرا و شهد العقبة الثانية و كان أحدث من شهدها سنّا ؛ قاله ابن اسحاق و شهد أحدا و ما بعدها من المشاهد و قال البخارىّ و غيره : انّه شهد بدرا و لا يخحّ و سكن الكوفة و كان من أصحاب علىّ و استخلفه علىّ على الكوفة لمّا سار الى الصفّين ؛ روى عنه عبد اللّه بن يزيد الخطمى ( تا آنكه گفته ) و نحن نذكره فى الكنى ان شاء اللّه تعالى أخرجه الثلاثة » و در باب كنى ( ج 5 ؛ ص 296 ) بطور مفصلتر بترجمهء او و ضبط اسامى اجدادش پرداخته است فراجع ان شئت .