پسرش با جوار رحمت ايزدى پيوست او ميگريست و ميگفت : العين تدمع و القلب يخشع و لا أقول ما يسخط الرّبّ ، و أيضا صبر بر مصيبت و پنهان داشتن حزن از جملهء مندوبات است و پيغمبران مندوبات بسيارى را رها كنند و بسيارى را بجاى آرند و بر ايشان لومى و عتابى و ذمّى نباشد .
آنگه يعقوب عليه السلام پسران را گفت :
[ يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا ]
« 1 » اى پسران من برويد و خبر يوسف و برادرش را بجوئيد و تفحّص كنيد و از رحمت خداى تعالى « 2 » نااميد مباشيد چه از رحمت خداى نااميد نشوند مگر كافران و اين دليل مىكند بر آنكه از رحمت خداى تعالى مأيوس نباشد « 3 » .
[ سوره يوسف ( 12 ) : آيات 88 تا 90 ]
فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وَ أَهْلَنَا الضُّرُّ وَ جِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَ تَصَدَّقْ عَلَيْنا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ ( 88 ) قالَ هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ ( 89 ) قالُوا أَ إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قالَ أَنَا يُوسُفُ وَ هذا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَ يَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ( 90 )
هامش
( 1 ) - ابو الفتوح ( ره ) بعد از ترجمهء آيه گفته : « و تحسّس تفعّل باشد از حسّ ؛ يقال :
تحسّس و تجسّس و تبحّث و تفحّص اذا تطلّب ؛ پس تحسّس طلب چيزى بحاسّه باشد و اين لفظ براى مبالغت باشد در طلب » .
( 2 ) - ابو الفتوح ( ره ) آن را چنين ترجمه كرده : « نوميد مشويد از رحمت خداى و راحت او ، و الروح الفرح و آن نعمتى باشد مقرون بلذّت و اصل اشتقاق او من الريح التى فيها الراحة ؛ از بادى باشد كه در او راحتى بود » .
( 3 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء « و الّا آيت از فايده بشود » .