تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
به او معروف گردانم مجهولان را ، و به او بسيار كنم اندكان را ، و به او عزيز كنم ذليلان را ، و به او جمع كنم پراكندگان را و دلهاى مختلف و هواهاى پراكنده را و أمّتان متفرّق را و أمّت او را بهترين أمّتان كنم كه امر بمعروف و نهى از منكر كنند ، از سر ايمان و توحيد و اخلاص نماز براى من كنند ، گاهى در قيام باشند ، و گاهى در قعود ، و گاهى در ركوع و گاهى در سجود ، در راه من جهاد كنند صف زده ، براى رضاى من هجرت كنند ؛ و نشيمن خود رها كنند ، در همهء حالات با تسبيح و تهليل و تحميد و تكبير من باشند ، طهارت نماز نيكو كنند و براى پاكيزگى جامه از ساق بردارند ، قربان بخونهاى خود كنند ، كتابهاى ايشان دلهاى ايشان باشد ، بشب عابدان باشند ؛ و بروز شيران ، و اين فضل منست بآنكس دهم كه خواهم . چون شعيا اين خطبه بكرد بنى اسرائيل آهنگ او كردند تا او را بكشند ، از ايشان بگريخت خداى تعالى درختى براى او بشكافت تا وى در آنجا رفت و درخت فراهم آمد شيطان بيامد و گوشهء جامهء وى از درخت بيرون كشيد تا ايشان بدانستند هيچ تدبيرى ندانستند جز آنكه ارّه بياوردند و او را در آن درخت بريدند . خداى تعالى از پس او [ در بنى اسرائيل خليفهء فرا داشت نام او ناشئة بن اموص و در عهد او ] « 1 » خضر را بپيغمبرى فرستاد و نام او ارميا بن خلفيا بود و او از سبط هارون بن عمران بود
هامش
فى الفقراء و الثّروة فى الاقّلاء و المدائن فى الفلوات و الآجام فى المفاوز و الثرى فى الغيطان و العلم فى الجهلة و الحكم فى الأمّيين فسلهم : من هذا ؟ و من القيّم بهذا ؟ و على يد من أنشأه و من أعوان هذا الامر و أنصاره فانّى باعث لذلك نبيّا أمّيّا لا أعمى من العميان و لا ضالّ من الضالين ليس بفظّ و لا غليظ و لا بصخّاب فى الأسواق و لا متنزّى بالفحش و لا قوّال بالخناء أسدّده بكلّ جميل و أهب له كلّ خلق كريم أجعل السكينة لباسه و البرّ شعاره و التّقوى ضميره و الحكمة معقوله و الصّدق و الوفاء طبيعته و العفو و المعروف خلقه و العدل سيرته و الحقّ شريعته و الهدى امامه و الاسلام ملّته و احمد اسمه أهدى به بعد الضلالة و أعلم بعد الجهالة و أرفع به بعد الخمالة و أشهر به بعد النكرة و اكثر به بعد القلّة و أغنى به بعد الفقر و أجمع به بعد الفرقة و أؤلف به قلوبا مختلفة و أهواء مشتّتة و أمما متفرّقة و أجعل ( 1 ) - عبارت ميان دو قلّاب در غالب نسخ نيست ليكن در همهء نسخ تفسير ابو الفتوح ( ره ) مطابق عرائس ثعلبى هست .