كليدهاى خزاين بدست منست جز من كس نتواند گشادن ، يا براى آنست كه رحمت من تنگ است ؟ ! لا بل رحمت من فراخ است بر همه چيزها ؛ و از سر رحمت من همهء رحمت كنندگان رحمت كنند ، يا بخلى به من راه يافته است ؟ ! نه من أكرم الاكرمينام و رسانندهء خيراتام ، اگر اينان براى خود نظر كنند و بر خود رحمت كنند دلهاى ايشان منوّر شود برحمت و ليكن ايشان دين به دنيا فروختهاند ؛ و از پى هواى نفس ميروند ، و نميدانند كه دشمنترين دشمنان ايشان نفس ايشانست ، من روزهء ايشان چگونه پذيرم ؟ ! و آن بدروغ و ريبت مشوب « 1 » است ، و روزه گشادن ايشان بطعام حرام است ، و نماز ايشان چگونه قبول كنم ؟ ! و دلهاى ايشان مايل است بدشمنان ، و صدقات ايشان چگونه زاكى « 2 » شود ؟ ! و ايشان مال ديگران به صدقه ميدهند نه مال خود ، و دعاى ايشان چگونه قبول كنم و آن قولى است به زبان كه يقين دل با آن مصاحب نيست ؛ من دعاى آنكس اجابت كنم كه از صدق دل مرا دعا كند و آواز ضعفا و مساكين بر درگاه من مسموع بود و علامت رضاى من رضاى درويشانست ، اگر بر درويشان رحمت كنند و حقّ يتيمان و بيوه بايشان رسانند و ضعيفان را به خود نزديك گردانند و انصاف مظلوم بدهند و مظلوم را نصرت كنند و بر غايبان عدل كنند « 3 » و حقّ با حقدار دهند ، من نور
هامش
قول المستضعف المسكين و انّ من علامة رضاى رضى المسكين و لو رحموا المساكين و قرّبوا الضعفاء و أنصفوا المظلوم و نصروا المغصوب و عالوا الغائب و أدّوا الى الفقير و اليتيم و الارملة و المسكين حقّه و لو كان ينبغى لى ان أكلّم البشر اذا لكلّمتهم و كففت أذاهم و كنت نور أبصارهم و سمع آذانهم و معقول قلوبهم و أعمرت أركانهم و كنت قوّة أيديهم و أرجلهم و كنت ألسنتهم الا انّهم يقولون لمّا سمعوا كلامى و بلغتهم رسالتى : انّها أقاويل منقولة و أحاديث متواترة و تآليف ممّا يؤلّف السحرة و الكهنة ، و زعموا ان لو يشاؤا ان يأتوا بحديث مثله لفعلوا ؛ و ان يطّلعوا على علم الغيب بما توحى اليهم الشياطين اذا اطّلعوا ، و كلّهم يستخفى بالّذى يقول و يسّر ، و هم يعلمون أنّى أعلم غيب السماوات و الارض و أعلم ما يبدون و ما يكتمون ، و انّى قد قضيت يوم خلقت السماوات الارض قضاء بيّنة على نفسى و جعلت له اجلا مؤجلا لابدّ أنّه
( 1 ) مشوب يعنى آميخته و آلوده .
( 2 ) زاكى يعنى پاك .
( 3 ) كذا در نسخ ليكن در عبارت عرائس : « عالوا الغائب » اهل تحقيق خودشان رسيدگى كنند .