تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
فانّ اللّه يريد أن يقصّ شأن بنى اسرائيل ؛ اى آسمان بشنو و اى زمين گوش دار كه خداى تعالى ميخواهد تا قصّهء بنى اسرائيل گويد آنگه گفت : بدانيد كه خداى تعالى بنى - اسرائيل را بنعمت بپرورد و براى خود برگزيد و بكرامت خود تخصيص كرد و بر بندگان تفضيل داد و ايشان چون گوسفندى بىشبان بودند رميدگان را باز آورد و گم شدگان را جمع كرد و شكستگان را باز بست و بيماران را دوا كرد ، و لاغران را فربه كرد و فربهان را نگاه داشت ، چون با ايشان اين همه نعمت كرد ايشان بطر
هامش
الّذين لا يدرون أ جاءهم الخير أم الشّرّ ، و انّ البعير يذكر وطنه فينتابه - ( انتياب بمعنى پياپى آمد و شد كردن است يقال : انتابهم اى أتاهم مرّة بعد أخرى . ) - و انّ الحمار يذكر الآرىّ - ( [ آرى ] مجازا بمعنى آخور يعنى معلف چهارپايان به كار ميرود و اينجا نيز آن مراد است . ) - الّذى يشبع إليه فيراجعه ، و انّ الثّور يذكر المسرح الّذى يسرح فيه فينتابه ، و انّ هؤلاء القوم لا يدرون من أين جاءهم الخير و هم اولو الالباب و العقول ؛ ليسوا ببقر و لا حمير . انّى ضارب لهم مثلا فليسمعوه : قل لهم : كيف ترون فى أرض كانت خرابا مواتا ؛ فبقيت خرابا زمانا طويلا لا عمران فيها و كان لها ربّ حكيم قوىّ فأقبل عليها بالعمارة و كره أن تخرب أرضه فأحاط عليها جدارا و شيّد فيها قصرا ، و أجرى نهرا ، و أنبت عليها غرسا من الزّيتون و الرّمّان و النّخيل و الأعناب و انواع الثمّار كلّها و ولى ذلك - ( يعنى مباشرت اين كار را بنفس خود كرد براى اهمّيّت آن چنان كه ابو الفتوح ( ره ) در ترجمه ذكر كرد . ) - و استحفظه ذا رأى حفيظا قويّا أمينا فانتظرها فلمّا أطلعت جاء طلعها خرنوبا - ( نصب [ خرنوبا ] بر حاليّت است و با آنكه [ خرنوب ] جامد است حال واقع شده براى آنست كه عامل حال كه [ جاء ] باشد دلالت بر تجدّد صاحب حال مىكند كه [ طلعها ] باشد نظير اين عبارت مستشهد به در نحو : « خلق اللّه الزرافة يديها أطول من رجليها » . ) - فقال : بئست الارض هذه نرى أن يهدم جدرها و قصرها و يغيض ماء نهرها و يحرق غرسها حتّى تصير كما كانت خرابا أوّل مرّة مواتا لا عمران فيها . فقال اللّه تعالى : قل لهم : إنّ الجدار ذمّتى ، و إنّ القصر شريعتى ، و إنّ النّهر كتابى ، و إنّ القيّم نبيّى ، و الغراس هم ، و إنّ الخرنوب الّذى أطلع الغراس أعمالهم الخبيثة ، و إنّى قضيت عليهم قضاءهم على أنفسهم و انّه مثل ضربه اللّه لهم . فمرهم يتقرّبوا الىّ به ذبح البقر و الغنم و ليس ينالنى اللّحم و لا آكله و لكن يتقرّبون