القرآن و العسل ؛ بر شماست كه اين دو شفا به كار داريد يكى قرآن و يكى انگبين .
[ إِنَّ فِي ذلِكَ ]
بدرستى كه درين كه گفته شد آيتى و دلالتى هست گروهى را كه تفكّر و انديشه كنند . آنگه گفت :
[ وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ ]
خداى تعالى بيافريد شما را پس وفات دهد و جان بردارد بعضى را بطفوليّت و بعضى را بپيرى و بعضى را بگذارد تا فرومايه ترين عمرى و آن غايت پيريست كه خرف و فرتوت شود و بعضى گفتهاند : هفتاد سال باشد .
أصبغ بن نباته « 1 » از أمير المؤمنين على عليه السلام روايت كرد كه هفتاد و پنج سال باشد .
[ لِكَيْلا يَعْلَمَ ]
تا باز به همان حالت شود كه اوّل بوده است ذكر و حفظ و عقلش نماند و اين لام اگرچه صورت لام غرض دارد . لام عاقبت است يعنى تا عاقبت چنان شود كه بعد از دانش هيچ چيز نداند ،
[ إِنَّ اللَّهَ ]
بحقيقت كه خداى تعالى دانا و تواناست .
[ سوره النحل ( 16 ) : آيات 70 تا 72 ]
وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ( 70 ) وَ اللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلى ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَواءٌ أَ فَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ( 71 ) وَ اللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَ حَفَدَةً وَ رَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَ بِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ ( 72 )
حق تعالى بيان تفاوت ارزاق بندگان كرده است بحسب مصالح ايشان « 2 » ؛ آن را كه روزى فراخ است يا تنگ ؛ صلاح او در آنست چنان كه فرموده :
وَ لَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَ لكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ
؛ ميگويد كه : خداى تعالى تفضيل نهاد بعضى را
هامش
( 1 ) - خزرجى در خلاصهء تذهيب الكمال گفته : « أصبغ بن نباتة بضمّ النون المجاشعىّ أبو القاسم الكوفىّ رمى بالرّفض ؛ عن عمر و علىّ و عميّه ثابت و الاجلح ؛ قال أبو بكر بن عيّاش : كذّاب ، و قال العقيلىّ : يقول بالرّجعة » نگارنده گويد : گويا در نظر برخى از علماى عامّه انتساب برفض يا قول برجعت يا روايت از أئمّهء اثنا عشر عليهم السلام از علل و موجبات جرح و خروج از حريم عدالت است از اين روى غالب اكابر عدول راى به اين جهت از حريم قبول احاديث از ايشان بيرون دانستهاند ؛ بهر حال اصبغ بن نباته يكى از خواصّ اصحاب بزرگوار و وفادار امير المؤمنين عليه السلام است رضى اللّه عنه و حشره مع مولاه .
( 2 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته : «[ وَ اللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ ]آنگه بيان تفاوت ارزاق كرد بحسب مصالح ؛ گفت : خداى تفضيل ميدهد بهرى را از شما بر بهرى در باب روزى بحسب مصلحت ؛ چه حق تعالى قسمت روزى متفاوت فرموده است چنان كه صلاح او در آنست لقوله تعالى :وَ لَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَ لكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ ».