تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
و مزر « 1 » از گاورس ، و غبيراء « 2 » از گندم و من كه رسولم نهى ميكنم شما را از هر چه مستى آرد . ابو عبيده گفت : [ سكر ] طعم باشد
[ إِنَّ فِي ذلِكَ ]
بدرستى كه در اين آيتى هست گروه عاقلان را .

[ سوره النحل ( 16 ) : آيات 68 تا 70 ]

وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَ مِنَ الشَّجَرِ وَ مِمَّا يَعْرِشُونَ ( 68 ) ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 69 ) وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ( 70 ) خداى تو اى محمّد وحى كرد و الهام داد « 3 » و فرمود زنبور انگبين را كه : از كوهها خانه‌ها سازيد و جاى گيريد از درختان و از آنچه آن را بر چفته « 4 » نهند يعنى
هامش
( 1 ) - ابن الاثير در النهايه گفته : « فيه : انّ نفرا من اليمن سألوه فقالوا انّ بها شرابا يقال لها المرز ؟ فقال : كلّ مسكر حرام ؛ المزر بالكسر نبند يتّخذ من الذرّة و قيل : من الشعير او الحنطة » در مجمع البحرين بعد از نقل حديث مذكور در نهايه گفته : « المزر بالكسر و الزاى المعجمة ثمّ الراء المهملة نبيند يتّخذ من الذرّة و قيل من الشعير او الحنطة » در منتهى الارب گفته : « مزر بالكسر بكنى ارزن و جو قال ابو عبيد : انّ ابن عمر قد فسّر الانبذة فقال : البتع نبيذ العسل ، و الجعة نبيذ الشعير ، و المزر من الذرّة ، و السكر من التمر ، و الخمر من العنب ، و السكركة خمر الحبشة و هى من الذرّة ايضا و يقال لها السقرقع ايضا » . در برهان قاطع گفته : « بكنى بفتح اوّل و سكون ثانى و نون بتحتانى رسيده شرابى باشد كه از برنج و ارزن و جو و امثال آن سازند و آن را به عربى نبيذ و بلفظ ديگر بوره گويند » . ( 2 ) - ابن الاثير در النهايه گفته : « فيه : و ايّاكم و الغبيراء فانّها خمر العالم ؛ الغبيراء ضرب من الشراب تتّخذه الحبش من الذرّة و تسمّى السكركة و قال تغلب : هى خمر تعمل من الغبيراء هذا التمر المعروف اى هى مثل الخمر التى يتعارفها جميع النّاس لا فصل بينهما فى التحريم » . ( 3 ) - اشاره به آنست كه وحى در اينجا بمعنى الهام است و القاء فى القلب ؛ ابو الفتوح ( ره ) بعد از ذكر معانى وحى گفته : « اصل وحى القاء الشى الى الغير على وجه الاسرار و [ وحى ] را هم تعديه بلام كنند و هم به [ الى ] و بيشتر تعديه بالى كنند » . ( 4 ) - در برهان قاطع گفته : « چفت بفتح اوّل بر وزن هفت چوب بندى باشد كه تاك انگور و بيارهء كدو و امثال آن را بر بالاى آن اندازند » . و نيز گفته : « چفته بر وزن هفته چوب بندى تاك انگور و امثال آن را هم گفته‌اند » .