تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
تا ايشان را جائى فرود آوردند و مهماندارى كردند و بفرمود تا براى هر دو برادر خوانى بياوردند و در پيش ايشان بنهادند ابن يامين تنها بماند گفت : اگر برادر من يوسف بر جاى بودى با من بنشستى و من تنها نبودمى ؛ اين ميگفت و ميگريست ، يوسف گفت : خواهى تا من برادر تو باشم ، گفت : تو خود پادشاهى و عزيز مصر و ليكن مرا كس بجاى او نباشد گفت : برخيز و پيش من آى تا تو تنها نباشى ، او را بر سرير برد و با خود بنشاند چون شب درآمد و طعام بنهادند همچنين كردند تا وقت خفتن رسيد براى هر دو برادر بسترى بگستردند ابن يامين تنها بماند گفت : تو بجامهء خواب من درآى او را با خود بخوابانيد و ديگر روز گفت : اى فرزندان يعقوب من شما را جفت مىبينم و همه را با يكديگر الف « 1 » مىبينم جز اين مرد را كه او تنهاست من او را با خود گرفتم تا پيش من باشد و ايشان را جاى معيّن كرد و اجرا بفرمود « 2 » و ابن يامين را با خود گرفت چنان كه خداى تعالى خبر داد
[ وَ لَمَّا دَخَلُوا ]
چون بيش يوسف برادر خود بنيامين را با خود گرفت و نزد خود جاى داد [ و چون بخلوت بنشستند گفت : نام تو چيست ؟ - گفت « 3 » : ]
هامش
( 1 ) - در بعضى نسخ : « الفت » در منتهى الارب گفته : « الف بالكسر دوستى و يار و دوست » . ( 2 ) - « اجرا بفرمود » يعنى راتبه و وظيفهء شام و نهار و پذيرائى مقرّر كرد و عبارت متن كه تعبير ابو الفتوح ( ره ) نيز همانست ترجمهء اين عبارت ثعلبى است در عرائس ( ص 78 نسخهء مطبوعه در مصر بسال 1312 ؛ س 22 ) : « ثمّ انّ يوسف أنزلهم منزلا و أجرى عليهم الطعام و الشراب » . ( 3 ) - ثعلبى در عرائس اين گفت و شنيد را چنين نقل كرده است : « فلمّا خلا به قال له : ما اسمك ؟ - قال : بنيامين ، قال : ما بنيامين ؟ - قال : المثكل و ذلك أنّه لمّا ولد فقد أمّه ، قال : و ما اسم أمّك ؟ - قال : راحيل بنت ليان بن ناحور ، قال : فهل لك من ولد ؟ - قال : نعم ، قال : كم ؟ - قال : عشرة بنين ، قال : فما أسماؤهم ؟ - قال : لقد اشتققت اسماءهم من اسم أخ لى من أمّى هلك اسمه يوسف ، فقال يوسف : لقد اضطرّك ذلك إلى حزن شديد فما أسماؤهم ؟ - قال : بالعا و أخير و أشكل و احيا و خير و نعمان و ورد و رأس و حيثم و عيتم قال : فما هذه الاسماء ؟ - قال : أما بالعا فانّه أخى ابتلعته الارض ، و أما أخير فانه كان بكر أمّى و أبى ، و أمّا أشكل فانّه كان أخى لابى و أمّى و منّى و أمّا أحيا فلكونه كان حييا ، و أمّا خير فانّه كان خيرا حيث كان ، و أمّا نعمان فانّه كان ناعما بين أبويه ، و أمّا ورد فانّه كان بمنزلة الورد فى الحسن ، و أمّا رأس فانّه كان منّى بمنزلة الرأس من الجسد ، و أمّا حيثم فأعلمنى أبى أنّه حىّ ، و أمّا عيتم فلو رأيت غرّته لقرّت عينى و تمّ سرورى ، فقال له يوسف : أتحبّ أن أكون أخاك بدل أخيك ذلك الهالك ، فقال بنيامين : أيّها الملك و من يجد أخا مثلك و لكن لم يلدك يعقوب و لا راحيل ، قال فبكى يوسف عليه السلام و قام اليه و عانقه وقالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَو لا تعلمهم بشىء من هذا » . نگارنده گويد : در نسخ اين تفسير در اين قصّه يا تلخيص زياد شده است و يا قسمتى از قصّه افتاده ؛ در هر صورت ناچار اكتفا بنقل عبارت ابو الفتوح ( ره ) در اين مورد ميكنيم و دو قلّاب باوّل و آخر آن ميگذاريم ؛ فتبصّر .