تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
و شير و انگبين كه به وصف هيچ واصف راست نيايد ؛ ايشان را گويند : در اين بهشتها رويد بسلامت و ايمن از آفت « 1 » ، و بكشيم آنچه در سينه‌ها و دلهاى ايشان باشد از غلّ و حسد و خيانت ، و آنچه در دنيا ميان ايشان بوده باشد در آن حال كه برادران باشند يكديگر را بر تختها نشسته روى با يكديگر
[ لا يَمَسُّهُمْ ]
بايشان نرسد در آنجا هيچ رنجى و دردى ، و ايشان را از آنجا بيرون نكنند . آنگه رسول را گفت : خبر ده بندگان مرا كه من آمرزنده و بخشاينده‌ام و عذاب منست كه سخت و دردناك است . ابن أبى رباح « 2 » روايت كند كه يك روز رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم از در بنى شيبه درآمد و ما جمعى بوديم حديث ميكرديم و ميخنديديم ما را گفت : چرا ميخنديد ؟ و بگذشت
هامش
( 1 ) - در بعضى نسخ معتمده : « ايمن از همهء آفت » . ( 2 ) - عسقلانى در تقريب التهذيب گفته : « عطاء بن أبى رباح بفتح الراء و الموحّدة و اسم أبى رباح أسلم القريشىّ مولاهم المكّى ثقة فقيه فاضل لكنّه كثير الارسال ، من الثالثة ، مات سنة اربع عشرة على المشهور ؛ و قيل : انّه تغيّر بآخره و لم يكن ذلك منه » ابن خلّكان در وفيات الاعيان گفته : « أبو محمّد عطاء بن أبى رباح أسلم و قيل سالم بن صفوان مولى - بنى فهر أو جمح المكّى و قيل : انّه مولى أبى ميسرة الفهرىّ من مولّدى الجند ؛ كان من اجلاء الفقهاء و تابعى مكّة و زهّادها سمع جابر بن عبد اللّه الانصارىّ و عبد اللّه بن عبّاس و عبد اللّه بن الزّبير و خلقا كثيرا من الصحابة ، و روى عنه عمرو بن دينار و الزّهرىّ و قتادة و مالك بن دينار و الاعمش و الاوزاعىّ و خلق كثير ، و إليه و إلى مجاهد انتهت فتوى مكّة فى زمانهما ، و قال قتادة : أعلم النّاس بالمناسك عطاء ، و قال ابراهيم بن عمرو بن كيسان : اذكرهم فى زمان بنى أميّة يأمرون فى الحجّ صائحا يصيح : لا يفتى النّاس الّا عطاء بن أبى رباح ( تا آنكه گفته ) توفّى سنة خمس عشرة و مائة و قيل : اربع عشرة و مائه و عمره ثمان و ثمانون سنة ( تا آنكه گفته ) و رباح بفتح الراء و الباء الموحّدة ، و أسلم بفتح الهمزة و سكون السين المهملة و فتح اللام ، و فهر بكسر الفاء و سكون الهاء و بعدها راء ، و جمح بضمّ الجيم و فتح الميم و بعدها حاء مهملة ، و الجند بفتح الجيم و النون و بعدها دال مهملة و هى بليدة مشهورة باليمن خرج منها جماعة من العلماء » . سيوطى در الدرّ المنثور آورده ( ج 4 ؛ ص 102 ) « أخرج ابن جرير و ابن مردويه من طريق عطاء بن أبى رباح عن رجل من أصحاب النبىّ ( ص ) قال اطلع علينا رسول اللّه من الباب الذى يدخل منه بنو شيبة فقال : ألا أراكم تضحكون ( تا آخر ) » پس عبارت نسخ تفسير ابو الفتوح ( ره ) كه گفته : « ابن ابى رباح روايت كند و او از جملهء صحابه است » از اشتباهات بسيار عجيب است زيرا او از تابعين است چنان كه بصريح تراجم مذكوره معلوم شد .