مرا و جملهء مؤمنان را روزى كه حساب برخيزد و ظاهر گردد يعنى روز قيامت « 1 » .
[ سوره إبراهيم ( 14 ) : آيات 42 تا 46 ]
وَ لا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ ( 42 ) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَ أَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ ( 43 ) وَ أَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَ وَ لَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ ( 44 ) وَ سَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَ تَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ وَ ضَرَبْنا لَكُمُ الْأَمْثالَ ( 45 ) وَ قَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَ عِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَ إِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ ( 46 )
حق تعالى بر سبيل تهديد و وعيد گفت : مپندار و گمان مبر كه خداى غافل است از آنچه ظالمان ميكنند يعنى غافل نيست « 2 » ميداند كه چه ميكنند جزاى هر يكى بسزا بدهد و ليكن تأخير مىكند و باز پس ميدارد از ايشان براى روزى كه چشمها در وى متحيّر گردد و پهن باز ماند از حيرت و هول و بيم آن روز
[ مُهْطِعِينَ ]
شتابندگان به آتش دوزخ سر برداشتگان ، چشمها در پيش افكنده ، چنان كه كسى در چيزى نگرد و چشم از وى برندارد « 3 »
[ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ ]
بازنگردد با ايشان چشمهاى
هامش
( 1 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء : « و اين دليل مىكند كه مادر و پدر ابراهيم مؤمن بودهاند چه نشايد كه او كافر مصرّ بر كفر را دعا كند بغفران ، و مراد بقيام ظهور است كقيام الساعة و قيام السوق و قيام الحرب على ساقها ؛ قال : و قامت الحرب بنا على ساق » .
( 2 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته : « و سهو و غفلت يكى باشد و مرجع هر دو با نفى علم باشد » .
( 3 ) - ابو الفتوح ( ره ) نسبت به [ مقنعى ] گفته : « اصل كلمه من [ قنع ] باشد و أقنع غيره من باب حفرت بئرا و أحفرت زيدا بئرا ؛ اذا جعلته حافرا لها » .