تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى ) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
ألا نزع الاله حلوم عاد * فانّ قلوبهم قفر هواء
من الخير المتين ان ابتغوه * و ما تغنى النصيحة و الشّفاء
فنفسى و ابنتاى و امّ ولدى * لنفس نبيّنا هود فداء « 1 »
و انّى سوف الحق آل هود * و إخوته اذا جنّ المساء
آنگه برخاست و با نزديك هود آمد و با هود مىبود مؤمن به او تا كه فرمان يافت و هود چون فرمان يافت عمر او صد و پنجاه سال بود ابو الطفيل عامر بن واثله گفت كه : امير المؤمنين مردى را گفت از حضر موت كه : آن تودهء ريگ سرخ ديدهء بفلان ناحيت كه در پيرامن درختان اراك و سد راست از حضر موت ؟ - گفت : آرى يا امير المؤمنين و اللّه كه تو صفت ميكنى آن را صفت آنكسى كه آن را ديده باشد ، گفت : نديده‌ام و ليكن شنيده‌ام حضر موتى گفت : يا امير المؤمنين آن چه جاى است ؟ - گفت : گور هود پيغمبر است و روايتى ديگر گور نود و نه پيغمبر در ميان ركن و مقام و زمزم است و گور هود و شعيب و صالح و اسماعيل آنجاست و هر پيغمبرى كه خداى تعالى قوم او را هلاك كردى بمكّه آمدى با مؤمنان و آنجا عبادت كردندى تا با پيش خداى تعالى شدندى .

[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 73 تا 74 ]

وَ إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوها تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَ لا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 73 ) وَ اذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ عادٍ وَ بَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِها قُصُوراً وَ تَنْحِتُونَ الْجِبالَ بُيُوتاً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ( 74 ) حقّ سبحانه و تعالى چون ذكر هود و قوم او و هلاك شدن ايشان كرد ذكر صالح و قوم او ثمود مىكند ميگويد كه : ما بفرستاديم بقبيلهء ثمود برسالت بايشان برادر ايشان يعنى يكى از قبيلهء ايشان صالح بن عبيد بن آصف بن ماشح را و ثمود بن عاثر بن ارم بن سام بود
هامش
( 1 ) - در تفسير ابو الفتوح بعد از اين بيت و قبل از بيت آخر اين سه بيت را نيز آورده :« اتانا و القلوب مصمدات * على ظلم و قد ذهب الضياء »« لنا صمد يقال له صمود * يقابله صداء و الهباء »« فأبصره الذين له أنابوا * و أدرك من يلز به الشقاء »