تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وجوه قرآن ( فارسى ) — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧

وجه نخستين توفّى بمعنى فراگرفتن نفس بود

از تن بهنگام خواب چنان كه خداى در سورة الأنعام ( 60 ) گفت :
« وَ هُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ »
يعنى يقبض أنفسكم أى الذّهن الّذى يعقل بها الأشيآء و يترك فيه الرّوح و الحياة فهو يتنّفس بالرّوح الّذى فيه و يرى الرّؤيا بالذّهن الّذى قبض منه . و چنان كه در سورة الزّمر ( 42 ) گفت :
« اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَ الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَ يُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ »
يعنى يقبض الأنفس فى الحالين عند الممات و عند المنام و ذلك أنّ الإنسان له روح و نفس فى الجسد فإذا نام بقيت فيه الرّوح و خرجت نفسه الّتى يعقل بها الأشيآء و لكن يكون له شعاع إلى الجسد كشعاع الشّمس إلى الأرض فيرى الرّؤيا بالنّفس الّتى خرجت كأنّه بأرض أخرى فهو فى تلك الحال ينقلب بالنّفس و يتنفّس بالرّوح فإذا حرّك أو نودى رجعت النّفس إليه أسرع من طرفة عين و إذا أراد اللّه أن يميته فى المنام يمسك النّفس الخارجة و يقبض الرّوح الّذى فى البدن أيضا فيموت فى منامه .

و وجه دوم توفّى بمعنى برگرفتن عيسى بود از ميان جهودان و بردن وى به آسمان

چنان كه در سورة آل عمران ( 55 ) گفت :
« إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَ رافِعُكَ إِلَيَّ »
يعنى إنّى قابضك من بنى إسرائيل و رافعك إلى السّمآء الرّابعة . و در سورة المايده ( 117 )