تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وجوه قرآن ( فارسى ) — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣

و وجه چهارم تأويل بمعنى درست بكردن بود

چنان كه در سورة يوسف ( 100 ) گفت :
وَ قالَ يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ
يعنى تحقيق رؤياى من قبل .

و وجه پنجم تأويل بمعنى گونها بود

چنان كه در سورة يوسف ( 37 ) گفت :
« قالَ لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُما بِتَأْوِيلِهِ » .
يعنى بألوانه و هى ألوان الطعام .

تسبيح - بدان‌كه تسبيح در قرآن بر دو وجه باشد :

وجه نخستين تسبيح بمعنى خداى را به پاكى ياد كردن بود

چنان كه در سورة الانبيا ( 20 ) گفت :
« يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لا يَفْتُرُونَ »
يعنى لا يفترون من التّسبيح باللّيل و النّهار . و در سورة السّجده ( 38 ) گفت :
« يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ هُمْ لا يَسْأَمُونَ »
يعنى لا يملّون من التّسبيح .

و وجه دوم تسبيح بمعنى ان شاء اللّه گفتن بود

چنان كه در سورة القلم ( 28 ) گفت :
قالَ أَوْسَطُهُمْ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْ لا تُسَبِّحُونَ
يعنى هلا تستثنون ، أى لم لا تقولون إن شاء اللّه .

تفصيل - بدان‌كه تفصيل در قرآن بر دو وجه باشد :

وجه نخستين تفصيل بمعنى پيدا كردن بود

چنان كه خداى در سورة الأعراف ( 52 ) گفت :
« وَ لَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ »
يعنى بيّنّاه . و هم درين سورة ( 145 ) گفت :
« وَ كَتَبْنا لَهُ فِي