حرف تى از كتاب وجوه قرآن
تأويل - بدانكه تأويل در قرآن بر پنج وجه باشد :
وجه نخستين تأويل بمعنى بكناره رسيدن بود
چنان كه خداى در سورة آل عمران ( 7 ) گفت :
فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ
يعنى و ما يعلم احد إنتهآء ملك محمّد و أمّته بأنّهم يملكون إلى يوم القيامة و لا يرجع الملك إلى اليهود ابدا .
و وجه دوم تأويل بمعنى عاقبت بود كه خدا وعده كرد در قرآن از خير و شرّ
چنان كه در سورة الأعراف ( 53 ) گفت :
« هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ »
يعنى ما ينظرون كفّار أهل مكّة إلّا عاقبة ما وعد اللّه فى القرآن على ألسن الرّسل أنّه كاين إلى يوم القيامة من الخير و الشّر . و در سورة يونس ( 39 ) گفت :
« بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ »
يعنى و لم يأتهم عاقبة ما وعد اللّه فى القرآن إنّه كاين فى الآخرة من الوعيد .
و وجه سيم [ تأويل ] بمعنى خوابگزادن بود
چنان كه در سورة يوسف ( 6 ) گفت :
« وَ كَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَ يُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ »
يعنى من تعبير الرّؤيا . و هم درين سورة ( 45 ) گفت :
« أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ »
يعنى بتعبير الرّؤيا . و جائى ديگر ( 101 ) گفت :
« وَ عَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ »
يعنى من تعبير الرّؤيا .