و وجه دوم باطل بمعنى دروغ گفتن بود
چنان كه در سورة العنكبوت ( 48 ) گفت :
« إِذاً لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ »
يعنى المكذّبين و هم اليهود . و در سورة حم السّجده ( 42 ) گفت :
« لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ »
يعنى لا ياتى القرآن التكذيب من الكتب الّتى كانت قبله و لا يجئ من بعده كتاب يكذّبه .
و وجه سيم باطل بمعنى بيداد كردن بود
چنان كه در سورة البقره ( 188 ) گفت :
« وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَ تُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ »
يعنى لا تأكلوا أموالكم بينكم بالظّلم . و همچنين در سورة النسا ( 29 ) گفت :
« لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ »
يعنى لا تأكلوا بينكم بالظّلم .
و وجه چهارم باطل بمعنى شرك بود
چنان كه در سورة النّحل ( 72 ) گفت :
« أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَ بِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ »
يعنى أفبالشّرك يصدّقون . و در سورة بنى اسرائيل ( 81 ) گفت :
« وَ قُلْ جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً »
يعنى جاء التّوحيد و ذهب الشّرك إنّ الشّرك كان ذاهبا .
برزخ - بدانكه برزخ در قرآن بر دو وجه باشد :
وجه نخستين برزخ بمعنى روزگار بود
از پس مرگ تا بقيامة چنان كه خداى در سورة المؤمنون ( 16 ) گفت :
« وَ مِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ