وَ لَا النُّورُ »
يعنى ما يعادل . و در سورة المؤمن ( 58 ) گفت :
« وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ لَا الْمُسِيءُ »
يعنى ما يعادل . و در سورة الحديد ( 10 ) گفت :
« لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَ قاتَلَ »
يعنى لا يعادل . و در سورة الحشر ( 20 ) گفت :
« لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ »
يعنى لا يعادل .
و وجه دوم استوا بمعنى راست شدن بود
چنان كه در سورة النجم ( 6 ) گفت :
« عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى »
يعنى استقام جبرئيل عليه السّلام بسدرة المنتهى على الصورة التى خلقه اللّه بها .
و وجه سيم استوا بمعنى بتمامى جوانى رسيدن بود
چنان كه در سورة النّصص ( 14 ) گفت :
« وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ اسْتَوى آتَيْناهُ حُكْماً وَ عِلْماً »
يعنى بلغ نهاية الشّباب .
و وجه چهارم استوا بمعنى آهنگ كردن بود
چنان كه در سورة البقرة ( 29 ) گفت :
« هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ »
يعنى قصد الى خلقتها . و در سورة حم السّجدة ( 11 ) گفت :
« ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَ هِيَ دُخانٌ »
يعنى قصد الى خلقتها .
و وجه پنجم استوا بمعنى قرار گرفتن بود
چنان كه در سورة هود ( 44 ) گفت :
« وَ غِيضَ الْماءُ وَ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ »
يعنى استقرّت عليه . و در سورة المؤمنون ( 28 ) گفت :
« فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَ مَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ »
يعنى استقرّت . و ازين معنى در قرآن بسيارست .