الاحزاب ( 39 ) گفت :
« وَ لا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ »
يعنى احدا من الكفّار .
و وجه نهم أحد بمعنى يكى بود از مسلمانان
چنان كه در سورة التوبه ( 127 ) گفت :
نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ هَلْ يَراكُمْ مِنْ أَحَدٍ
يعنى من المسلمين .
و وجه دهم احد بمعنى اصطخرجنى بود
چنان كه در سورة ص ( 35 ) گفت :
« قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي »
يعنى الاصطخر الجنّى .
احزاب - بدان كه احزاب در قرآن بر چهار وجه باشد :
وجه نخستين احزاب بمعنى كفار بنى اميه و بنى مغيره بود
چنان كه خداى در سورة هود ( 17 ) گفت :
« أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ »
يعنى من بنى اميّة و بنى المغيرة . و در سورة الرعد ( 36 ) گفت :
« الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ مِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ »
يعنى من بنى اميّة و بنى المغيرة . و در سورة ص ( 11 ) گفت :
« جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ » .
و وجه دوم احزاب بمعنى ترسايان نسطورى و ماريعقوبى و ملكايى باشد
چنان كه در سورة مريم ( 37 ) گفت :
« فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ »
يعنى فاختلف النسطورية و الماريعقوبية و الملكايية فى الدين فقالت النسطورية عيسى ابن اللّه و قالت الماريعقوبية انّ اللّه هو المسيح ابن مريم و قالت الملكايية انّ اللّه ثالث ثلاثة فقالوا : اللّه إله و عيسى إله و مريم إله . و در سورة الزخرف ( 65 ) گفت :
« فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ » .