الأحزاب ( 43 ) گفت :
« هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ »
يعنى من الكفر إلى الإيمان . و در سورة الحديد ( 28 ) گفت :
« وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ »
يعنى إيمانا تهتدون به .
و وجه ششم نور بمعنى دين اسلام بود
چنان كه در سورة التّوبه ( 32 ) گفت :
« يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ »
يعنى دين الإسلام
« وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ »
يعنى إلّا أن يظهر دينه الإسلام . و در سورة الصفّ ( 8 ) گفت :
« يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ »
يعنى دين اللّه الإسلام .
و وجه هفتم نور بمعنى معرفت بود
چنان كه در سورة النّور ( 35 ) گفت :
« مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ »
يعنى مثل معرفته فى قلب المؤمن . و هم درين سورة ( 35 ) گفت :
« يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ »
يعنى لمعرفته .
و وجه هشتم نور بمعنى روشن شدن زمين آن جهانى بود بنور ايزد تبارك و تعالى
چنان كه در سورة الزّمر ( 69 ) گفت :
« وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها »
يعنى بضوء ربّها .
و وجه نهم نور بمعنى روشنايى بود كه حق تعالى مؤمنان را روز قيامت بر صراط كرامت كند
چنان كه در سورة الحديد ( 12 ) گفت :
« يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ »