وجه نخستين رقيب بمعنى نگاهدار بود
چنان كه خداى در سورة النّسا ( 1 ) گفت :
« إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً »
يعنى حافظا لأعمالكم .
و در سورة المايده ( 117 ) گفت :
« وَ كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ »
يعنى الحفيظ عليهم . و در سورة ق ( 18 ) گفت :
« ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ »
يعنى حفيظا يحفظ عليه أعماله « عتيد » يعنى حاضرا معه .
و وجه دوم رقيب بمعنى خشمدارنده بود
چنان كه در سورة هود ( 93 ) گفت :
وَ ارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ
يعنى فانتظروا إنّى معكم من المنتظرين العذاب . و در سورة الدّخان ( 10 ) گفت :
« فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ »
يعنى فانتظر بهم . و هم درين سورة ( 59 ) گفت :
« فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ »
يعنى فانتظر بهم العذاب إنّهم منتظرون .
روح - بدان كه روح در قرآن بر دو وجه باشد :
وجه نخستين روح بمعنى آسانى بود
چنان كه خداى در سورة الواقعه ( 89 ) گفت :
« فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ »
يعنى فراحة فى الجنّة و رزق .
و وجه دوم روح بمعنى رحمت بود
چنان كه خداى در سورة يوسف ( 87 ) گفت :
« يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ وَ لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ »
يعنى رحمة اللّه .