تَرْجُوها
يعنى الرّزق من ربّك . و هم درين سورة ( 100 ) گفت :
قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي
يعنى مفاتيح الرّزق . و در سورة الملائكه ( 2 ) گفت :
« ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ »
يعنى من رزق .
و وجه نهم رحمت بمعنى خير و نصرت بود
چنان كه در سورة الأحزاب ( 17 ) گفت :
« قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً »
يعنى خيرا و نصرة .
و وجه دهم رحمت بمعنى عافيت بود
چنان كه در سورة الزّمر ( 38 ) گفت :
« أَوْ أَرادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ »
يعنى عافيته .
و وجه يازدهم رحمت بمعنى دوستى بود
چنان كه در سورة الحديد ( 27 ) گفت :
« وَ جَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَ رَحْمَةً »
يعنى مودّة .
و وجه دوازدهم رحمت بمعنى عيسى بود
چنان كه در سورة مريم ( 21 ) گفت :
« وَ لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَ رَحْمَةً مِنَّا »
يعنى عيسى عليه السّلام .
و وجه سيزدهم رحمت بمعنى محمّد بود عليه السّلام
چنان كه در سورة الأنبيا ( 107 ) گفت :
« وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ »
يعنى محمّدا عليه السّلام .