ايمان ،
إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
( 123 ) العزيز بالنّقمة عمّن لا يومن بهذا النّبىّ الحكيم بان يحكم بارسال هذا الرّسول گفت يا رب توى عزيز اى كه كينه آهنجى 65 ازان كس كه نگرود بدين پيامبر و حكيمى كه حكم كنى به فرستادن اين پيغامبر
وَ مَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ
و اىّ احد يزهد عن طريقة ابرهيم
إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ
جهل قدر نفسه و اهلك نفسه گفت كيست كه ناخواهانى كند مر دين ابرهيم ، مگر آن كس كه خود را و قدر خود را نشناسد . معنى اين سخون بجمله آن باشد تا جاهلى نباشد و بىخردى و بىقيمتى ، مر دين ابرهيم را ناخواهانى نكند
وَ لَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا
و الله لقد اخترناه فى الدنيا بالخلة و النبوة
وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ
فى القيامة و فى الجنة
لَمِنَ الصَّالِحِينَ
( 124 ) من جملة [ 74 ] الانبياء و المرسلين . گفت به راستى و درستى كه ما مر ابرهيم را برگزيديم اندرين جهان به پيغامبرى و به دوستى و بدان جهان اندر بهشت جاودان و از جملهى پيغامبران و نيكمردان باشد كسى كه مر دين اينچنين كس را ناخواهانى كند نباشد مگر جاهلى و نادانى
إِذْ قالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ
حين خرج من السرب اوحى الله تعالى اليه ان أسلم اى اخلص دينك و عملك لله . چون اندران وقتى كه ابرهيم عليه السّلام ازان غار كه مادرش نهاده بود پيش هژده سالگى بيرون آمد ، وحى آمد به دو كه يا ابرهيم اين بتان كه پدرانتان مىپرستند چه نيند أسلم اخلص خالص گردان دل خويش را به شناخت خداى عز و جل و عبادت « 1 » يگانه كن مرو را و مرو را به يگانگى اقرار ده
قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ
( 125 ) اخلصت دينى و عملى للّه تعالى . گفت ابرهيم عليه السّلام خالص گردانيدم دل خويش را و يگانه گشتم از
هامش
( 1 ) . اصل : عبادة .