بفشارند كه تمام دوا داخل گردد .
و اگر مثانهء گاو ميسّر نيامد « 1 » ، آلتى از شيشه و يا نقره سازند كه بالاى آن مانند پياله باشد و از ته آن انبوبهء طولانى كه سر آن كج باشد كه در مخرج داخل شود . و عند الحاجت ، مخرج را به نحو مذكور چرب نموده و دوا را در آن آلت بريزند . و چون از ممرّ زير آن ، دوا اندك برآمد و هوا از جوف آن اخراج يافت ، به انگشت سر آن ممر را مستحكم بگيرند كه دوا اخراج نيابد ، پس به زودى در مخرج داخل نمايند ؛ تا دوا داخل گردد .
و يا آن كه آلتى سازند به نحوى كه شيخ الرئيس « 2 » - رحمه اللّه تعالى - ذكر نموده ؛ به اين عبارت : « امّا انبُوبَةُ المِحْقَنَةِ فَأجوَدُ شِكلٍ ذَكَرَ لها الأوائِلُ : أنْ تكونَ الانبوبَةُ قَد قُسِّم دائرَتُها بِثُلُثٍ و ثُلثَيْنِ ، وَ جُعِلَ بَينَهُما حِجابٌ مِنَ الجَسَدِ المُتَّخَذِ مِنهُ الانبوبَةُ وَ قَد الحِمَ بِالانبوبة الحاماً شديداً فَصارَ حجاباً بَينَ جُزأيْهِ المُختَلِفَين . و يَكونَ الزّقُّ مُهَندَماً « 3 » في فَمِ الجُزءِ الأكبَرِ مِن جُزايهِ .
و يكونَ فَمُ الجُزءِ الأصغَر مَفتُوحاً و إِن كان الزِّقُ مُهَندَمًا علي جُملةِ « 4 » الانبوبة و سُدَّ رأسُ الجُزءِ الأصغَرِ بِلِحامٍ قوّي ؛ لِئَلّا يَدخُلَهُ الهَواءُ . و يَكونَ لَهُ تَحتَ الِّزقِّ - في مَوضعٍ لا يدخلُ المَقعدةَ مَنفَذٌ يَخرُجُ مِنهُ الرِّيحُ ؛ فإذَا استُعمِلَتِ الحَقْنَةُ و حُفِرَت « 5 » بِقُوَّةٍ عادَتِ الرِّيحُ « 6 » و خَرَجَت مِنَ الجزءِ الّذِي لا تَدخُلُه الحُقْنَةُ فَاسْتَقَرَّتِ الحُقْنَةُ استِقراراً جَيِّدا ؛ لانَّ الرِّيحَ هِي الَّتِي تَعودُ بِها
هامش
( 1 ) . ب : نيايد .
( 2 ) . ابو على الحسين بن على بن سينا ، القانون فى الطب ، دار الصادر ، بيروت ، ج 2 ص 463 .
( 3 ) . ب : محدباً .
( 4 ) . الف و ب : ( فى فم الجزء . . . مهندماً على جملهء ) حذف شده .
( 5 ) . الف و ب : عصرت .
( 6 ) . الف و ب : ( الريح ) حذف شده .