تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
شبحيه و ذهنيهء انسان است . كلى لا به شرطى ذهنى كه فى الحقيقه شبح و مثال كلى لا به شرطى خارجى است ، فقط در ذهن موجود است و فقط بر افراد ذهنى محمول به هو هو است نه بر افراد خارجى ، و كلى لا به شرطى خارجى محمول بر افراد خارجى خاص است به حمل هو هو . به مذهب مصنف كلى به معنى اخص بما هو كلى به اشتراك معنوى بر دو قسم است : يكى امر متصف به نسبت محموليت بر كثيرين ، اعم از اينكه امر اختراعى محض باشد و ممتنع الأفراد ، مثل شريك البارى يا امر حقيقى و نفس الأمرى باشد ، مثل اجناس عشرهء عاليه و انواع آنها . دوم ، اخص و مقيد به نفس الأمرى ، و آن عبارت از امر ، هو و ممكن أن يشار اليهى است كه در واقع و نفس الأمر متصف به نسبت محموليت بر كثيرين باشد ، خواه محمول به هو هو باشد يا به فى . در خصوص جزئى اخص نيز اين تقسيم معتبر است ، يعنى يك جزئى نفس الأمرى و يك جزئى غير نفس الأمرى داريم و هريك از اينها بر دو قسم است : حقيقى مقابل اضافى و اضافى مقابل حقيقى . كلى نفس الأمرى بما هو كلى نفس الأمرى كه متصف به نسبت محموليت لا به شرطى است ، به مسلك مصنف ، قياس به موضوعات متعدد بر دو قسم است : 1 . كلى ذهنى كه صورت و مثال ماهيات خارجى در ذهن است و متعرّى از خصوصيات ، و به آن كلى لا به شرطى معرّايى و لا به شرطى ذهنى گويند . 2 . كلى خارجى ، مثل ماهيت من حيث هى هى كه محمول بر كثيرين لا به شرطى است ، مثلا انسانيت كه به شرط تشخص و وجود خاصش در خارج ممكن أن يشار إليه است اما به اعتبار ذات و هويتش با قطع نظر از تخصّصات مادى خارجى آن مىتواند در خارج متشخص به تشخص زيدى و عمروى شود و اين را كلى لا به شرطى مخلوطى و تضمنى و لا به شرطى خارجى گوييم . مراد مصنف ، چنان‌كه خود توضيح مىدهد ، از كلى نفس الأمرى ، اعم از ذهنى و خارجى ، همان كليات خمس است . و هريك از كليات ثلاثه ذهنى و خارجى ، يعنى