تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 717

مساهمون:

ص٧١٧
الشياطين إلى كهانها أخبار الناس « 1 » بما يتحدّثون به و ما يحدّثونه « 2 » و الشياطين تؤدّى « 3 » الشياطين بما « 4 » يحدث فى البعد من الحوادث من سارق سرق و من قاتل قتل و من غائب غاب و هم بمنزلة الناس أيضا صدوق و كذوب » « 5 » .

فصل ششم در فرق ميان نبى و ساحر

اول بدان كه سحر چنان‌كه از اثولوجيا و غير آن مستفاد مىشود بر چهار قسم است : يكى ، عرفى و اصطلاحى جمهور كه حكما صناعى گويند ، و آن عبارت از افعال و اعمال غير مادى است كه به سبب او منقاد شود چيزى به چيزى به إعانت قواى سماوى ، اعم از اينكه به عنوان ملايمت و محبت باشد يا به عنوان قهر و غلبه . و اين بر دو قسم است : يكى آنكه به سبب تصرف اعمال ساحر در قواى حسى نمود بىبود باشد ، چنان‌كه سحرهء فرعون در زمان موسى - عليه السلام . دويم آنكه به سبب تصرف اعمال ساحر در نفس بهيمى مسحور كه جادو نيز گويند ، منقاد كند او را ، مثلا عاشق كند ، يا مبهوت كند او را ، يا هلاك كند او را . دويم ، لغوى و آن عبارت از فعلى است كه به سبب او منقاد شود چيزى به چيزى ، اعم از اينكه آن فعل صناعى باشد يا غير صناعى . و اگر غير صناعى باشد ، طبيعى باشد يا ارادى . و على اىّ تقدير « 6 » به عنوان ملايمت و محبت باشد يا به عنوان قهر و غلبه . سيوم ، طبيعى و آن عبارت از فعل طبيعى است كه به سبب او منقاد شود چيزى به چيزى ، اعم از اينكه به عنوان ملايمت باشد ، چون حسن معشوق و نغمه و مانند آن ، يا به عنوان غلبه چون افعال نفس نباتى در ابدان . چهارم ، ارادى ، و آن عبارت از فعل غير عادى است كه نفس به ذات خود و ارادهء خود
هامش
( 1 ) . ( همان ) : اخبارا للناس . ( 2 ) . ( م ) : يتحدثوا به و ما تحدّثونه . ( 3 ) . ( احتجاج ) : + إلى . ( 4 ) . ( همان ) : ما . ( 5 ) . الاحتجاج ، ج 2 ، ص 338 . ( 6 ) . ( م ) : التقدير .