عن ساحته و إنّ من أكبر السحر النميمة « 1 » يفرق بها جميع « 2 » المتحابين و يجلب العداوة على المتصافين « 3 » و يسفك بها « 4 » الدماء و يهدم بها الدور و يكشف بها « 5 » الستور ، و النمّام « 6 » أشر من وطىء الأرض بقدم فأقرب أقاويل السحر من الصواب إنّه بمنزلة الطّب أنّ الساحر عالج الرجل فإمتنع من مجامعة النساء فجاء الطبيب فعالجه به غير ذلك العلاج فأبراه « 7 » » . « 8 » الحديث .
مراد امام - عليه السلام - از قوله : « من أبطل ما ركّبه اللّه و صوّره « 9 » غيّره فهو شريك اللّه فى خلقه » اين است كه : هركس كه به قوه و قدرت و اراده خود تغيّر « ما ركّبه اللّه » كند ، پس او شريك خدا خواهد بود در « 10 » خالقيت . اما كسى كه به قوت و قدرت خدا و به اراده و امر خدا متغير سازد ، آنكس شريك خدا نخواهد بود ، بلكه از بابت ملائكه از جنود خدا خواهد بود ، لا غير ، چنانكه در حديث شريف مكرر وارد است كه بعضى از انبيا و اوصيا بعضى از منافقين را كه غضب مىكردهاند ، به محض قول « كن كلبا أو قردة » ، آنكس كلب و قرده مىشد در واقع و نفس الأمر . و مىگويم كه اين فرق أظهر و أبين است ميان سحر و معجزه چنان [ كه ] ظاهر است .
فصل هفتم در بيان منافع أفعال و أعمال حميدهء شرعيّه
قال أفلاطون فى النواميس : « و إنّما ينبغى أن يستشعر أنّ حيوة الشخص « 11 » هى المدّة التى تستعمل فيها النفس الجسد ، و الموت هو المدة التى لا تستعمل « 12 » فيها . و أنّ الخاصى « 13 » يرى أنّ الجسد فى النفس ، و أنّ العامى يرى أنّ النفس فى الجسد ، لأنّ الجوهر هو « 14 » أعم
هامش
( 1 ) . ( م ) : التممة .
( 2 ) . ( احتجاج ) : بين .
( 3 ) . ( همان ) : المتصادفيين .
( 4 و 5 ) . ( م ) : به .
( 6 ) . ( م ) : التمام .
( 7 ) . ( احتجاج ) : فأبرىء .
( 8 ) . همان ، ص 339 .
( 9 ) . ( احتجاج ) : + و .
( 10 ) . ( م ) : د .
( 11 ) . ( نواميس ) : حياته الشخصية .
( 12 ) . ( م ) : لا يستعمل ؛ ( نواميس ) : لا تستعمله .
( 13 ) . ( همان ) : الخاص .
( 14 ) . ( همان ) : - .