تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 704

مساهمون:

ص٧٠٤

فصل سيوم در دلايل واضحه بر اثبات نبوت و امامت انبيا و أوصيا عليهم السلام

خلاصه دليل حكما اين است كه هر فردى از افراد انسان در وجود خود به نحوى متصف شود به حس معاش و مؤدّى باشد به صلاح معاد ، محتاج است به مشاركت جماعتى از نبىّ نوع خود تا معاون هم باشند در امور محتاج إليها من المآكل و الملبس و سائر ما يحتاجون إليه فى معيشتهم ليطحن هذا مثلا لذاك و يخبز ذاك لهذا و هذا يحوك للآخر و الآخر يحيط لهذا . و معاونت مذكوره موقوف است به اجتماع در مكانى كه متمكن باشند در معامله با يكديگر . و تمدن عبارت از آن اجتماع ، و مدينه عبارت از آن مكان باشد . و هذا معنى قولهم : الإنسان مدنى بالطبع . و شك نيست كه معامله محتاج است به عدلى ، و عدل محتاج است به سنتى و قانونى كه سياست مدينه عبارت از آن است . و سنت و قانونى كه مؤدّى باشد به صلاح معاش و معاد جميعا ، محتاج است به واضع الهى ، و لابد است بودن واضع الهى « 1 » به حيثيتى كه مخاطبه با مردم تواند كرد و إلزام سنن و قوانين كذايى تواند نمود . پس واجب است بودن او از افراد انسان ، و واجب است كه متصف باشد « 2 » به خصال ثلاثه مذكوره كه پيشتر گفته شد تا موجب امتياز او شود و باعث انقياد مردم گردد . قال أفلاطون فى النواميس : « لما كانت أسباب الإرادة مختلفة ، و كانت الإرادة تابعة لأقواها و أظهرها على سائرها و لم يكن « 3 » من الإضطرار فى عالم التركيب أن يغلب الأفضل منها الأخس ، و كان الجهل و سوء الإرتياض ربما عدلا « 4 » بها عن طاعة الأفضل عظمت الفاقة إلى النواميس » « 5 » . و فى الكافى عن الصادق - عليه السلام : « أنّه قال للزنديق الذى سأله : من أين أثبتّ الأنبياء و الرسل ؟ قال : إنّا لمّا أثبتنا أنّ لنا خالقا صانعا متعاليا عنّا و عن جميع ما خلق و كان
هامش
( 1 ) . ( م ) : + كه . ( 2 ) . ( م ) : باشند . ( 3 ) . ( نواميس ) : كان . ( 4 ) . ( همان ) : يعدلان بالنفس فى عالم التركيب . ( 5 ) . كتاب النواميس لأفلاطون ، ص 197 .