تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 707

مساهمون:

ص٧٠٧
و آله - لفسدوا على نحو ما بيّنا و غيرت الشرايع و السنن و الأحكام و الإيمان و كان فى ذلك فساد الخلق أجمعين . فإن قال فلم لا يجوز أن يكون فى الأرض إمامان « 1 » فى وقت واحد أو أكثر من ذلك ؟ قيل لعلل ، منها إنّ الواحد لا يختلف فعله و تدبيره و الإثنين لا يتفق فعلهما و تدبيرهما و ذلك أنّا لم نجد إثنين إلّا مختلفى الهمم و إلارادة فإذا كانا إثنين ثم اختلفت « 2 » هممهما و إرادتهما و تدبيرهما و كانا كلاهما مفترضى الطاعة لم يكن أحدهما أولى بالطاعة من صاحبه فكان يكون فى ذلك إختلاف الخلق و التشاجر و الفساد ثم لا يكون أحد مطيعا لأحدهما إلّا و هو عاص للآخر فتعم معصية أهل الأرض ثم لا يكون لهم مع ذلك السبيل إلى الطّاعة و الإيمان و يكونون إنّما أتوا فى ذلك من قبل الصنايع « 3 » الذى وضع لهم باب الإختلاف و التشاجر « 4 » إذ أمرهم بأتباع المختلفين « 5 » و منها أنّه لا يكون أحد الحجتين أولى بالنطق و الحكم و الأمر و النهى من الآخر و إذا كان هذا كذلك وجب عليهما أن يبتديا بالكلام معا و ليس لأحدهما أن يسبق صاحبه بشىء إذا كان « 6 » فى الإمامة شرعا واحدا فإن جاز لأحدهما السكوت جاز السكوت للآخر مثل ذلك . « 7 » و إذا جاز لهما السكوت يطلب « 8 » الحقوق و الأحكام و عطّلت الحدود و صار الناس كانّهم لا إمام لهم » « 9 » .

فصل چهارم در بيان فرق ميان صاحب سياست جزئيه و صاحب شريعت كليّه

قال أفلاطون فى النواميس : « و قد ظنّ قوم أنّه لا فرق بين الشريعة و السياسة و الفرق
هامش
( 1 ) . ( م ) : إمامين . ( 2 ) . ( م ) : اختلف . ( 3 ) . ( عيون اخبار الرضا ( ع ) ) : الصانع . ( 4 ) . ( همان ) : + و الفساد . ( 5 ) . ( همان ) : + و منها أنه لو كانا إمامين لكان لكلّ من الخصمين أن يدعو غير الذى يدعو إليه صاحبه فى الحكومة . ثم لا يكون أحدهما أولى بأن يتبع صاحبه فيبطل الحقوق و الأحكام و الحدود . ( 6 ) . ( همان ) : كانا . ( 7 ) . ( همان ) : - مثل و ذلك . ( 8 ) . ( همان ) : بطلت . ( 9 ) . عيون أخبار الرضا - عليه السلام - ، جزء 2 ، باب 34 ، حديث 1 ، ص 101 .