مراد از أولو العزم آن است كه حضرت باقر - عليه السلام - در تفسير قوله - عز و جل - :
« وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً »
« 1 » ، فرمود فى علل و بصائر « 2 » عن الباقر - عليه السّلام - قال : « عهد إليه فى محمد و الأئمة من بعده فنزلت « 3 » و لم يكن له عزم فيهم إنّهم هكذا ، و إنّما سمّوا أولى « 4 » العزم لأنّهم « 5 » عهد إليهم فى محمد و الأوصياء من بعده و المهدى و سيرته ، فأجمع عزمهم أنّ ذلك كذلك و الإقرار به » . « 6 »
مىگويم از اين معلوم مىشود كه هر أولو العزم البته صاحب شريعت است اما هر صاحب شريعت أولو العزم نيست . و قوله - عليه السلام - فى الحديث السابق : « و هو إمام مثل أولى العزم » نيز مشعر بر اين است ، چه مآلش اين است كه آن نبى صاحب شريعت است ، چنانكه أولو العزم صاحب شريعت است . و مراد از امامت اينجا كأنّه صاحب شريعت كل بودن و مطاع جميع انبياى عصر خود بودن است كه در هر دورى مقتضى فرد واحد است ، چنانكه بعد از اين در حديث استدلال به واحد بودن امام در هر زمان ظاهر و بيّن است .
اگر كسى گويد كه از ظاهر اين احاديث شريف چنين ظاهر مىشود كه در مرتبهء نبى بما هو نبى كه ضعيفترين مراتب نفوس نبوى است ، أشرف باشد از جميع مراتب نفوس امامى ، و حال آنكه چندين حديث صحيح نيز وارد شده است كه نفس مقدس خاتم الوصيين أمير المؤمنين - عليه السلام - بعد از نفس أقدس خاتم النبيين - صلوات اللّه عليه و آله - أشرف است از جميع نفوس انبيا و ملائكهء مقربين ، چنانكه در خزائن جواهر القرآن از حضرت امام رضا و او از آباء خود از حضرت امير المؤمنين - عليه السلام - روايت كند كه آن حضرت گفت : « قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله - : ما خلق اللّه خلقا أفضل منّى و لا أكرم « 7 » منّى . « 8 » فقلت : يا رسول اللّه فأنت أفضل أم جبرئيل ؟ فقال « 9 » : يا على
هامش
( 1 ) . طه ( 20 ) ، آيه 115 .
( 2 ) . ( م ) : العلل و البصائر . ( منظور كتاب علل الشرايع و كتاب بصائر الدرجات است . )
( 3 ) . ( علل الشرايع ) : فترك .
( 4 ) . ( همان ) سمّى أولوا .
( 5 ) . ( م ) : لأنّه .
( 6 ) . علل الشرايع ، جزء 1 ، باب 101 ، ص 122 .
( 7 ) . ( عيون أخبار الرضا ( ع ) : + عليه .
( 8 ) . ( همان ) : + قال على - عليه السلام .
( 9 ) . ( همان ) : + صلّى اللّه عليه و آله .