يعنى انّ القوة المتخيلة إذا إنفردت بنفسها فادعة فى حال النوم تعود « 1 » إلى ما عندها من المحسوسات فتركب بعضها على بعض و تفضل بعضها على بعض و تفصل بعضها عن بعض و تحاكى المعقولات و القوة الغاذية و ما يصادف البدن من المزاج ، فإن صادفه رطبا حاكت الرطوبة كالمياه و السباحة ، و إن صادفه يابسا حاكت اليبوسة . و ربما حاكت القوة النزوعية بأفعال الجماع فتنهض أعضاؤه للإستعداد نحو فعله . و تحاكى « 2 » القوة الناطقة بما يحصل فيها من المعقولات التى فى نهاية الكمال كالسبب الأول و الأشياء المفارقة للمادّة .
و متى قويت المتخيّلة فى شخص لا تستولى « 3 » عليه المحسوسات ، فكان حاله فى اليقظة كحاله فى النوم فانّها « 4 » تعود و ترسم « 5 » فى الحس المشترك و إنفعلت عنها القوة الباصرة فتحصل « 6 » رسومها فى الهواء الواصل للبصر ، ثم تعود و ترسم « 7 » فى القوة المتخيلة و تصير « 8 » كالمتحد بالعقل الفعال فترى « 9 » أشياء عظاما عجيبة ، فإنّ النفس إذا تحركت نحو أفقها الأعلى بحسب نظرها الالهى و تجرّدت عن الحواس رأت الأشياء البسيطة الروحانية ، و إذا تحركت نحو أفقها الأدنى بحسب نظرها الطبيعى فانّها تتصفّح « 10 » الأشياء الجزئية التى إستفدتها من المحسوسات التى لا نظام لها و لا فايدة فيها و ربما ركبت هذه الصورة ضغثا فتسمّى « 11 » أضغاث أحلام » « 12 » .
و يعقوب بن موسى در كتاب خود از ارسطو گويد : « خواب ديدن « 13 » بر اينگونه نه « 14 » از آن است كه تنها قوت متخيله « 15 » كار كند از همه قوتهاى عقلى و آن دو ديگر قوه كه مفكّره و حافظه است بيكارند « 16 » ، بلكه آن نيز دركارند « 17 » ، زيرا كه چون آدمى « 18 » به خواب چيزى بيند « 19 » ، به آن آلت كه صورتها يابد . پس قوهء مفكّره تميّز كند « 20 » و بداند كه هريكى از
پاورقی
( 1 ) . ( م ) : يعود .
( 2 ) . ( م ) : يحاكى .
( 3 ) . ( م ) : لا يستولى .
( 4 ) . ( م ) : فإنّه .
( 5 ) . ( م ) : يعود و يرسم .
( 6 ) . ( م ) : فيحصل .
( 7 ) . ( م ) : يعود و يرسم .
( 8 ) . ( م ) : يصير .
( 9 ) . ( م ) : فيرى .
( 10 ) . ( م ) : فانة يتصفّح .
( 11 ) . ( م ) : فيسمّى .
( 12 ) . مأخذ قول يافت نشد .
( 13 ) . ( رسالة ليعقوب بن موسى المتطيب ) : + خاصه .
( 14 ) . ( همان ) : - .
( 15 ) . ( م ) : تخيله را .
( 16 ) . ( رسالة . . . ) : + و بدان اندر يابند .
( 17 ) . ( همان ) : - .
( 18 ) . ( همان ) : مردم چون .
( 19 ) . ( همان ) : + نه آن است كه صورتها آيد وقت متخيله بديد آيد . پس كلى ادا كند تا قوت مفكره اندر آن تميّز كند .
( 20 ) . ( همان ) : - به آن آلت كه صورتها يابد پس قوه مفكره تميّز كند .