تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠
مصنف - وفقه اللّه - گويد كه چون مبحث حسّ لمس را ابن الرشد در خلاصة الفلسفه خلاف اين نقل كرده ، أولى اين است كه از آنجا نيز نقل كنيم . قال : « و هذه القوة هى القوة التى من شأنها أن تستكمل « 1 » بمعانى الأمور الملموسة و الملموسات كما قيل فى كتاب الكون و الفساد . أمّا أوّل و هى الحرارة و البرودة و الرطوبة و اليبوسة . و أمّا ثوان و هى المتولدة عن هذه كالصلابة و اللين و هذه القوة لما كانت إنّما تدرك هذه الملموسات على نحو ترتيبها فى وجودها فهى تدرك « 2 » الحرارة و البرودة و الرطوبة و اليبوسة أوّلا و بالذات و تدرك « 3 » الكيفيّات الاخر المتولدة عن هذه بتوسط هذه و لهذه العلة بعينها لزم أن تكون « 4 » هذه القوة تدرك « 5 » أكثر من تضادّ واحد يخالف « 6 » ما عليه الأمر فى البصر و السمع و ذلك أنّه لما كانت إنّما تدرك « 7 » هذه الملموسة على نحو كنهها فى وجودها و كانت كلّ واحدة من هذه الكيفيات تقترن بها « 8 » كيفية اخرى كالحرارة التى تقترن « 9 » بها اليبوسة و الرطوبة كان إدراكها لهذه القوى معا . و أيضا فانّ القوى المنفعلة « 10 » أعنى الرطوبة و اليبوسة لما كانت كالهيولى للقوى الفاعلة أعنى الحرارة و البرودة . و الفاعلة لها كالصورة كان من الواجب أن تكون « 11 » هذه القوى تدركها « 12 » معا . و لو كان إدراك الحرارة و البرودة بقوة واحدة و الرطوبة و اليبوسة بقوة اخرى لم تدرك « 13 » و لا واحدة منها هذه المتضادات على كنهها و ليس كذلك الأمر فى السمع و البصر ، فانّ حاسّة البصر إنّما تدرك « 14 » تضادّا واحدا و هو الأبيض و الأسود من جهة انّه ليس يقترن بذلك تضادّ آخر ، و كذلك الحال فى إدراك السمع الثقيل و الخفيف و قد تدرك « 15 » غير هذه الحاسة أكثر من تضادّ واحد و هى المتضادّات الموضوعة لمحسوسها
هامش
( 1 ) . ( م ) : يستكمل ، ( رسايل ابن رشد ) : نستكمل . ( 2 و 3 ) . ( م ) : يدرك . ( 4 ) . ( م ) : يكون . ( 5 ) . ( م ) : يدرك . ( 6 ) . ( رسايل ابن رشد ) : بخلاف . ( 7 ) . ( م ) : يدرك . ( 8 ) . ( م ) : يقترن به . ( 9 ) . ( م ) : يقترن . ( 10 ) . ( رسائل ابن رشد ) : + فيها . ( 11 ) . ( م ) : يكون . ( 12 ) . ( م ) : يدركها . ( 13 ) . ( م ) : لم يدرك . ( 14 ) . ( م ) : يدرك . ( 15 ) . ( م ) : قدرك .