حدثت عنها الصاعقة التى تسمّى « 1 » باليونانية قارونس « 2 » فتصير الصاعقة إلتى تسمّى « 3 » قارونس من ريح سحابية تستحيل « 4 » إلى طبيعة النار ؛ و الصاعقة المسمّاة فرسطير « 5 » من زوبعة تستحيل « 6 » إلى طبيعة النار . و لهذه العلة صارت الصاعقة التى تدعى « 7 » قارونس للطافتها تنفذ فى الأجسام التى تصدمها من غير أن تحرقها « 8 » و هذه الصاعقة صنفان : أحد هما ألطف من الآخر . و اللطيف منها ينفذ فى الجسم الذى يصدمه من غير أن يحبس « 9 » به و يبلغ من سرعة نفوذه فيه إلّا أنه « 10 » يفيد الجسم الذى يحرقه لونا . و أمّا الصنف الآخر ، و هو الأغلظ « 11 » فيفيد الجسم الذى ينفذ فيه لا محالة لونا حتى إنّه يسودّه إلّا أنّه ليس يحرقه لا محالة . لكن متى كان ذلك الجسم الذى يصدمه « 12 » مصمتا « 13 » أحرقه ، و لذلك لا يذيب النحاس الذى على الرأس و الذهب و الفضة الذى فى الأكياس فقط ، لكن المسامير أيضا التى فى الخشب . و متى كان الجسم الذى يصدمه « 14 » محترقا « 15 » لا يحرقه « 16 » ، و لذلك نجد « 17 » لا يخرق خشب الرأس و غيره من الخشب الذى قد سمّرت فيه مسامير ، و لا الخرقة التى يعمل منها الكيس . و أمّا الصاعقة التى تسمّى فرسطير « 18 » فتشتعل الأجسام لا محالة و تحرق « 19 » الأجسام التى تصدمها » « 20 » .
اما الدّلائل التى تدلّ « 21 » على أنّ حدوث الرعد و الصواعق يكون عن الريح : « أنّه ليس إنّما يقرع مسامعنا فى وقت حدوثه صوت فقط ، لكن قد تهب أيضا « 22 » معه ريح . و يعلم « 23 » ذلك من أنه ليس الأجسام النامية فقط تتأذى « 24 » بصوت الرعد القوى ، أعنى الحيوان و
هامش
( 1 ) . ( م ) : يسمّى .
( 2 ) .( : Cheraunos . )( 3 ) . ( م ) : يسمّى .
( 4 ) . ( م ) : يستحيل .
( 5 ) . ( م ) : فرسطس .
( 6 ) . ( م ) : يستحيل .
( 7 ) . ( تفسير . . . ) : تسمّى .
( 8 ) . ( م ) : يحرقها .
( 9 ) . ( تفسير . . . ) : يحسّ .
( 10 ) . ( همان ) : - .
( 11 ) . ( همان ) : هواؤه غليظ .
( 12 ) . ( م ) : تصدمه .
( 13 ) . ( تفسير . . . ) : معتما .
( 14 ) . ( م ) : تصدمه .
( 15 ) . ( تفسير . . . ) : متخللا .
( 16 ) . ( م ) : لا تحرقه .
( 17 ) . ( تفسير . . . ) : + ه .
( 18 ) . ( م ) : يسمى فرلطس .
( 19 ) . ( تفسير . . . ) : تخرم .
( 20 ) . همان ، صص 143 ، 144 .
( 21 ) . ( م ) : يدّل .
( 22 ) . ( تفسير . . . ) : - .
( 23 ) . ( همان ) : نعلم .
( 24 ) . ( م ) : ينادى .