تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
سمّيت الريح السّحابية . و إن كان على الإستدارة ، سمّيت زوبعة و استدارة الزوبعة تكون « 1 » إمّا من أسفل و إمّا من فوق . فأمّا التى تكون من فوق فإذا انعصرت الريح من الجزء الأعلى من غمامة متكاثفة و لم تقدر أن تنفذ « 2 » فى سائر الغمامة لتكاثفها فتقرع « 3 » سائر الغمامة و تنعكس راجعة على استدارة إلى أن تجد موضعا تحرقه و تخرج « 4 » منه و تنحط على الاستدارة و الغمامة لازمة لها ، و إمّا من أسفل فإذا صدمت الريح فى إنحطاطها جسما جلدا « 5 » إضطرّت لذلك السبب إلى الرجوع إلى فوق فمنعتها ريح أخرى تنحط فى أثرها من العودة « 6 » إلى خلف و الفوق « 7 » قسرتها بذلك السبب لأن تتحرّك « 8 » إلى جانب حركة إستدارة ، فإنّ سائر الرّياح أيضا إذا اضطرّت أن تنفذ « 9 » فى موضع واسع إلى موضع ضيّق عرض لها هذا العارض بعينه » « 10 » .

فصل بيست و هشتم در صواعق

أمّا السبب فى الصّواعق هو : « البخار الذى يحتبس فى الغمام ثم ينعصر منه بحميّة إذا كان مشتّتا « 11 » حدث عنه البرق و الرعد . و الدليل على ذلك أنّ كلّ واحد من هذين إن كان منقطعا متفرّقا فإنه لا يكون جميعه فى دفعة واحدة لكن شيئا بعد شىء . و إن كان متصلا مجتمعا : إمّا أن يلتهب ، و إمّا أن لا يلتهب . و متى لم يلتهب حدث « 12 » عنه الريح السحابيّة . و الزوبعة يقال لها ريح السّحابية إذا كان عديما للمطر . و أمّا الزوبعة ، فإذا كانت معه « 13 » رطوبة . و ذلك أنّ الريح السّحابية ألطف ، و الزوبعة أغلظ . و متى إلتهب « 14 » إن كانت معه « 15 » رطوبة حدثت منها الصاعقة التى تسمّى « 16 » باليونانية فرسطير « 17 » . و إن لم يكن معها رطوبة
هامش
( 1 ) . ( م ) : لزوبعه يكون . ( 2 ) . ( م ) : لم يقدر أن ينفد . ( 3 ) . ( م ) : فيقرع . ( 4 ) . ( م ) : يخرج . ( 5 ) . ( تفسير آثار العلويّة ) : صلدا . ( 6 ) . ( م ) : العودحه . ( 7 ) . ( همان ) : - و الفوق . ( 8 ) . ( م ) : يتحرّك . ( 9 ) . ( م ) : ينفد . ( 10 ) . همان ، صص 142 ، 143 . ( 11 ) . ( م ) : مسيسا . ( 12 ) . ( م ) : حدثت . ( 13 ) . ( م ) : معها . ( 14 ) . ( م ) : إلتهبت . ( 15 ) . ( م ) : معها . ( 16 ) . ( م ) : يسمّى . ( 17 ) . ( م ) : فرسطس ،. ( : Prester )
احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 378 | عليقلى ابن قرچغاى خان