تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
استعدادى است ، يعنى وجودش استعداد جوهرى است ، بسيار بسيار قول مهمل است ، چه امكان و قوه و استعداد امور عرضى است چگونه جوهر تواند بود . و ايضا شك نيست كه ماهيت هيولا در علم جاعل چون ماهيات ساير ممكنات ممكن است كه موجود شود و ممكن است كه موجود نشود . و چون موجود شود ، البته موجود بالفعل و واجب بالغير مىشود نه موجود بالقوه و بالامكان . و مع ذلك اين قول كه مادهء اولى بالفعل نيست مصادره بر مطلوب است ، چه اين قضيه كه مادهء اولى بالفعل نيست ، مؤخر است از اثبات وجود مادهء اولى ؛ و بالجمله بناى اين قول بر آن اصل موضوع او « 1 » ست كه بودن ماده در خارج همان بودن به حالّ خود است . و اين به دلايل متعدده باطل است . و مؤيد قول ماست آنچه يحيى بن عدى در شرح قول اسكندر گويد : « فقوله فانّ المادة ليست « 2 » بالفعل لكنّها بالقوة أى أنّ المادة ليست شيئا كاملا « 3 » بل هى قوة أى ناقصة » « 4 » . و قال هبة اللّه فى حدوده : « و أرسطاطاليس يرسم المادة الأولى بأنّها الموضوع الأوّل لسائر الموجودات الكائنة عنها » . و قال أرسطو فى أثولوجيا : « الهيولى أيضا قبل الصورة » . و قال فى بعض خطبه عن معلمه أفلاطون : « و لا تميلوا إلى الهيولى التى أنشأها الخالق و تمّمها بالصورة » . و همچنين معلم ثانى در مدينه فاضله مقدم مىداند هيولا را در صدور و وجود بر صورت . حجّت ديگر - و بعضى حجتى ديگر گفته‌اند و آن اين است : « إنّ الجسم ماهية مركبة من جنس و فصل ، جنسها هو « 5 » مفهوم الجوهرية و فصلها هو مفهوم قولنا الممتد فى الجهات الثلاث على الإطلاق . و كل ماهية لها حدّ ، أى جنس و فصل إذ كانت بحيث يمكن أن يعدم فى الخارج فصلها و يبقى معنى جنسها كانت لا محالة جنسها و فصلها يحاذيان
هامش
( 1 ) . مراد از او ، شيخ الرئيس است . ( 2 ) . ( شرح معانى مقاله اسكندر . . . ) : + فعلا أى . ( 3 ) . ( همان ) : + تاما . ( 4 ) . شرح معانى مقاله اسكندر افروديسى فى الفرق بين الجنس و المادة ( رسايل فلسفى يحيى بن عدى ) ، ص 83 . ( 5 ) . ( شرح هداية ) : - .