مقالهء دويم در بيان اجسام بسيطهء فلكيه « 1 » و عنصريه و أحوال آنها و اين مشتمل بر هشت فصل است :
فصل اوّل در بيان آراى حكماى متقدمين و متأخرين در بساطت و تركّب اجسام سماوى و عنصرى و ابطال مذاهب سخيفه
اول بدان كه در بساطت و تركّب اجسام سماوى و عنصرى از أجزاى خارجى ، در ميان حكما اختلاف است . شيخ الرئيس و معلم ثانى - در تعليقات - و تابعين آنها اجسام سماوى و عنصرى را مركب از سه جوهر نوعى حقيقى مىدانند : يكى ماده اولى ، دويم صورت جسمى ، سيوم صورت نوعى . و ابن الرشد در ردّ التهافت و در جامع الفلسفه از ارسطو گويد كه اجسام بسيطه عنصريه مركب از دو جوهر نوعى است : يكى مادهء اولى يعنى جوهر غير ذى وضعى كه اولا مستعد به استعداد جسم تعليمى بوده ، قابل ابعاد ثلاثه باشد و ثانيا مستعد به استعداد صورت نوعى بوده ، مصوّر به صورت نوعى باشد . دويم صورت نوعى كه مبدأ انتزاع فصل اخير و سافل باشد . و جسم طبيعى عنصرى را مركب از اين دو جوهر مىداند لا غير . اما اجسام سماوى را جوهر بسيطهء غير ذى وضعى مىداند كه متجسم به جسم « 2 » تعليمى سماوى باشد فقط نه مركب از ماده و صورت نوعى ، چنان كه در رد التهافت گويد : « و الأجسام « 3 » السماوية لا اختلاف عند الحكماء « 4 » انّه ليس فيها قوة الجوهر فليست ضرورة ذات مادّة كما هى الأجرام الكانية « 5 » فإمّا أن تكون « 6 » كما يقول
هامش
( 1 ) . ( م ) : فلك .
( 2 ) . ( م ) : تجسم .
( 3 ) . ( تهافت التهافت ) : الأجرام .
( 4 ) . ( همان ) : لا خلاف عندهم .
( 5 ) . ( همان ) : الكائنة .
( 6 ) . ( م ) : يكون .