مفروضهء مبهمه ، صورت جسمى جوهرى است ؛ و به اعتبار اينكه جوهر متصل الذاتى است كه متجزّى باشد به ابعاد ثلاثهء متقاطعه مفروضه معينة المقدار به قدر المساحى المعين ، جسم تعليمى است ، چنانكه در تعليقات گويد : « الإتصال هو صورة الجسمية و ليس يخالف جسم جسما فى الصورة الجسمية و قد يتخالفان فى المقداريّة « 1 » و غيرها » « 2 » . و در الهيات شفا گويد : « فإنّ الجسمية « 3 » بالحقيقة صورة الإتصال القابل لما قلناه من فرض الأبعاد الثلاثة و هذا المعنى غير المقدار و غير الجسمية التعليمية . فإنّ هذا لجسم من حيث له هذه الصّورة لا يخالف جسما آخر بأنّه أكبر أو أصغر » « 4 » ، إلى أن قال : « فالجسم الطبيعى جوهر بهذه الصفة . و أمّا قولنا الجسم التعليمى فإمّا أن يقصد به صورة هذا من حيث هو محدود « 5 » مقدّر ، مأخوذ فى النفس ليس فى الوجود ، أو يقصد به مقدار مّا ذو اتصال « 6 » بهذه الصفة من حيث له اتصال محدود مقدّر كان فى النفس « 7 » أو فى مادّة . فالجسم التعليمى كأنّه عارض فى ذاته لهذا الجسم الذى متناه « 8 » و السطح نهايته و الخط نهاية نهايته » « 9 » . و اين نيز باطل است ، چنانكه فاضل شيرازى در شرح الهيّات شفا گويد : « يريد بيان نحو وجود الجسم التعليمى و كيفية عروضه للجسم الطبيعى . و اعلم أنّ المذاهب فيه سوى كونه عين الجسم الطبيعى كما زعمه اتباع الرواقيين ثلاثة : أحدها أنّه عبارة عن الصورة الجسمية من حيث تعيناتها المقدارى فالجوهر الجسمانى من حيث كونه قابلا لفرض الأبعاد مطلقا جسم « 10 » و من حيث أنّه محدود و مقدّر منتهىء « 11 » للمساحة هو جسم تعليمى فههنا ممتد واحد فى الجهات عرض له التعين فى المقدار ، فذات المتعين من حيث ذاته هو الجسم الطبيعى و من حيث تعينه هو الجسم التعليمى ، فالمغايرة بينهما بحسب أخذ الذّهن لا فى الوجود و فيه أنّه يلزم حصول نوع من أنواع مقولة الكم أمرا إعتباريا أو مركبا من جوهر و عرض . و ثانيها « 12 » أنّه مقدار متّصل فى ذاته لا باتصال الجسم لكن معنى إتصاله هو كونه ذا
هامش
( 1 ) . ( التعليقات ) : المقدار .
( 2 ) . تعليقات ، ص 56 .
( 3 ) . ( شفا ) : فالجسمية .
( 4 ) . شفا ، الهيات ، مقاله دوم ، فصل دوم ، ص 64 .
( 5 ) . ( همان ) : محدد .
( 6 ) . ( همان ) : + ايضا .
( 7 ) . ( همان ) : فى نقش .
( 8 ) . ( همان ) : يتناه .
( 9 ) . همان .
( 10 ) . ( شرح الهيات شفا ) : - .
( 11 ) . ( همان ) : متهيئا .
( 12 ) . ( همان ) : ثانيهما .