تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ . »
« 1 » و فسّرها المعصومون - عليهم السّلام - أى ليعرفون . و قال فى آيات عديدة :
« إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ » *
« 2 » . و شك نيست كه انسان به جامعيت حكمت نظرى و عملى ، يعنى به عارف بودن به مبدأ المبادى جلّ شأنه و به نورانيت محمد و على و آلهما الطّيبين - صلّى اللّه عليهم أجمعين - و به عالم بودن به جميع حقايق و ماهيات اشيا و موجودات كلّية و جزئية ، و متصف به جميع اخلاق حميده بودن أفضل از جميع ملائكهء مقربين شد ، كما قال عزّ و جل :
« وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ . قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ »
« 3 » . و فى تفسير على بن ابراهيم : « قوله " و علّم آدم الأسماء كلّها " ، قال أسماء الجبال و البحار و الأودية و الأنهار « 4 » و النبات و الأشجار و أنواع « 5 » الحيوان و خواص الأدوية و الثمار « 6 » » « 7 » . و فى تفسير الإمام حسن بن على العسكرى - عليهما السّلام - : « و " علّم آدم الأسماء كلّها " ، أسماء أنبياء اللّه و أسماء محمد « 8 » و على و فاطمة و الحسن و الحسين و الطّيّبين من آلهما و أسماء خيار شيعتهم و عتاة أعدائهم . " ثم عرضهم " ، عرض محمدا و عليا و الأئمة " على الملائكة " ، أى عرض أشباحهم و هم أنوار فى الأظلّة .
" فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ " ،
أنّ جميعكم تسبّحون و تقدّسون و انّ ترككم هاهنا أصلح من إيراد من يعدكم « 9 » ، أى فكما لم يعرفوا غيب من خلالكم فبالحرىّ « 10 » أن لا تعرفوا الغيب الّذى لم يكن كما لا يعرفون أشخاصا « 11 » ترونها . قالت الملائكة
" سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ " ،
لكلّ « 12 » شىء " الحكيم " المصيب فى كل فعال . فقال « 13 » اللّه عز و جل " يا آدم
هامش
( 1 ) . سوره الذاريات ( 51 ) ، آيه 56 . ( 2 ) . سوره‌هاى : البقره ( 2 ) ، آيهء 277 ؛ يونس ( 10 ) ، آيه 9 ؛ هود ( 11 ) ، آيه 23 ؛ الكهف ( 18 ) ، آيه 30 و 107 ؛ مريم ( 19 ) ، آيه 96 ؛ فصّلت ( 41 ) ، آيه 8 ؛ البروج ( 85 ) ، آيه 11 ؛ البيّنه ( 98 ) ، آيه 7 . ( 3 ) . سورهء البقره ( 2 ) ، آيه 31 و 32 . ( 4 ) . ( تفسير قمى ) : - . ( 5 ) . ( همان ) : - الاشجار و انواع . ( 6 ) . ( همان ) : و خواصّ الأدوية و الثّمار . ( 7 ) . تفسير قمى ، ج 1 ، ص 45 . ( 8 ) . ( تفسير امام حسن عسكرى ( ع ) : + صلى اللّه عليه و آله . ( 9 ) . ( همان ) : بعدكم . ( 10 ) . ( همان ) : فالحرىّ . ( 11 ) . ( همان ) : لا تعرفون أسماء أشخاص . ( 12 ) . ( همان ) : العليم الحكيم ، [ العليم ] بكل . ( 13 ) . ( همان ) : فعل . قال .