تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
أنبئهم " ، أنبئنى « 1 » هؤلاء الملائكة بأسماء « 2 » الأنبياء و الأئمة . فلمّا أنبأهم فعرفوها أخذ لهم « 3 » العهد و الميثاق بالإيمان « 4 » بهم و التفضيل لهم » « 5 » . قال الشيخ فى المجمع : « أبان اللّه « 6 » تعالى للملائكة « 7 » فضل آدم عليهم و على جميع خلقه بما خصّه « 8 » من العلم . فقال سبحانه « 9 » :
" وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها " ،
أى « 10 » معانى الأسماء ، إذ الأسماء بلا معان لا فائدة فيها و لا وجه لإشارة الفضيلة بها . قال « 11 » اللّه تعالى
" يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ " »
« 12 » . پس از اين دانسته مىشود كه انسان كامل به اين جامعيت علوم ، مسجود ملائكهء مقربين سماوات و ارضين - عليهم السلام - شد ، چه هريك از ملائكه عالم به بعضى از علومند ، چنان‌كه تنزيل كريم از زبان ايشان گويد :
« وَ ما مِنَّا إِلَّا
« 13 »
لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ »
« 14 » ، نه عالم به جميع علوم كليه و جزئيه و جامعه جميع مقام معلوم .

مقدمهء دويم در بيان حقيقت حكمت ارسطوئيين و شناختن مبدأ نزول حكمت به حكماى يونان متداولا إلى أن ينتهى و يختم بكمالها و بهائها بخاتم الحكماء الإلهيين و ممدوح سيد المرسلين و خاتم النبيّين ، ارسطاطاليس حشره اللّه مع الأئمة الطّاهرين

مؤلف رسالهء تفاحه گويد كه : ديو جانس « 15 » سؤال كرد از ارسطاطاليس و گفت : اى پيشواى حكمت ، به من بنماى كه اين علم يعنى حكمت اول بر كه روشن شد ؟ ارسطو گفت : عقلهاى مردم از آن دور تر است كه به چنين كارهاى عظيم توانند رسيد مگر
هامش
( 1 ) . ( همان ) : أنبئ . ( 2 ) . ( همان ) : بأسمائهم أسماء . ( 3 ) . ( همان ) : عليهم . ( 4 ) . ( همان ) : الإيمان . ( 5 ) . تفسير منسوب به امام حسن عسكرى ( ع ) ، ص 217 . ( 6 ) . ( المجمع ) : + سبحانه و . ( 7 ) . ( همان ) : للملائكته . ( 8 ) . ( همان ) : + به . ( 9 ) . ( همان ) : + و تعالى . ( 10 ) . ( همان ) : + علّمه . ( 11 ) . ( همان ) : . . . فقال . ( 12 ) . مجمع البيان فى تفسير القرآن ، ج 1 ، جزء 1 ، ص 180 . ( 13 ) . ( م ) : + و . ( 14 ) . الصّافات ( 37 ) ، آيه 164 . ( 15 ) . ( رساله تفاحه ) : ديوخس .