گفت : « ذاته مثال كلّ شىء « 1 » » ؛ و در حقيقت عقل كل و عقول فعالهء نوعيه گفت : عقل نقى خالص مخلوق قائم بذاته لا مستكمل بالصّور العقلية ؛ و مرتبهء اول را حكمت عامّه و مرتبهء دويم را حكمت خاصّه نام نهاد ؛ چنانكه در اثولوجيا به تقريبى گويد : « إنّما الحسن الحقّ هو الكائن فى باطن الشىء لا فى ظاهره و جلّ الناس إنّما يشتاق إلى الحسن الظاهر و لا يشتاق إلى الحسن الباطن ، فلذلك لا يطلبونه و لا يفحصون عنه لأنّ الجهل قد غلب عليهم و استغرق عقولهم فلهذه العلّة لا يشتاق الناس كلّهم إلى معرفة الأشياء الخفيّة « 2 » إلّا القليل منهم اليسير و هم الذين ارتفعوا عن الحواسّ و صاروا فى حيّز العقل فلذلك فحصوا عن غوامض الأشياء و لطيفها و ايّاهم أردنا « 3 » فى كتابنا هذا « 4 » الذى سمّيناه فلسفة الخاصّة ، إذ العامة لم تستأهل « 5 » هذا و لا يبلغه « 6 » عقولهم . » « 7 »
و مؤيد اين است آنچه حضرت امام الحكماء و العارفين ابو عبد اللّه جعفر بن محمد الصّادق الأمين - عليه السلام - در توحيد مفضّل گويد :
« يا مفضّل خذ ما آتيتك و احفظ ما منحتك و كن لربّك من الشاكرين و لآلائه من الحامدين و لأوليائه من المطيعين . فقد شرحت لك من الأدلّة على الخلق و الشواهد على صواب التّدبير و العمد قليلا من كثير و جزءا من كل ، فتدبّره و ذكّر « 8 » فيه و اعتبر به .
فقلت بمعونتك يا مولاى أقوى على ذلك و أبلغه - إن شاء اللّه . فوضع يده على صدرى و قال « 9 » احفظ بمشية اللّه و لا تنس - إن شاء اللّه . فخررت مغشيّا « 10 » فلمّا أفقت ، قال كيف ترى نفسك يا مفضّل ؟ فقلت « 11 » إستغنيت بمعونة مولاى و تأييده عن الكتاب الذى كتبته و صار ذلك بين يدىّ كأنّما أقرأه من كفّى فلمولاى « 12 » الحمد و الشكر كما هو أهله و مستحقّه .
فقال يا مفضّل فرّغ قلبك و اجمع إليك ذهنك و عقلك و طمأنينتك فسألقى إليك من علم
هامش
( 1 ) . اثولوجيا ، الميمر العاشر ، ص 163 .
( 2 ) . ( اثولوجيا ) : الحقيّة .
( 3 ) . ( م ) : + أردنا .
( 4 ) . ( اثولوجيا ) : - .
( 5 ) . ( م ) : يستأهل .
( 6 ) . ( اثولوجيا ) : لا بلغته .
( 7 ) . اثولوجيا ، الميمر الرابع ، ص 61 .
( 8 ) . ( بحار الانوار ) : فكّر .
( 9 ) . ( همان ) : فقال .
( 10 ) . ( همان ) : + علىّ .
( 11 ) . ( همان ) : + قد .
( 12 ) . ( همان ) : و لمولاى .