ملكوت السّماوات و الأرض و ما خلق اللّه بينهما و فيهما من عجائب خلقه و أصناف الملائكة و صفوفهم و مقاماتهم و مراتبهم إلى سدرة المنتهى و سائر الخلق من الجنّ و الإنس إلى الأرض السابعة السفلى و ما تحت الثرى حتى يكون ما وعيته جزءا من أجزاء انصرف إذا شئت مصاحبا مكلّوا « 1 » ، فأنت منّا بالمكان الرفيع و موضعك من قلوب المؤمنين موضع الماء من الصدى و لا تسئلن عمّا وعدتك حتّى أحدث لك منه ذكرا . « 2 » »
پس ما نيز مقتفيا لآثار الشريعة ، فن حكمت را مترتب به دو مرتبه ساختيم . و مرتبه اوّل و أسفل كه مشتمل بر فنون حكمت عامه طبيعى و الهى است ، آنچه از اصول معتمدهء حكيم بزرگ ارسطاطاليس و ساير اساطين حكماى قديم استنباط كرده مدلل « 3 » و مبرهن ساخته بوديم ، بفضل اللّه و قوته ، در اين كتاب تقرير و تحرير خواهيم كرد - إن شاء اللّه . و مرتبه دويم كه مشتمل بر حكمت خاصّهء عاليه است همان متن كتاب مستطاب اثولوجيا را كه فى الحقيقة نور مبين و كتاب متين حكمت است مطابقا لآيات القرآن العظيم و موافقا لأحاديث المعصوم الكريم ، بعد از اين شرح و بيان خواهيم كرد - إن شاء اللّه . و اين كتاب را مشتمل بر چهار مقدّمه و دو فن و دوازده باب و پنجاه و پنج « 4 » مقاله و يك خاتمه و يك وصيت ساختيم و احياى حكمت نام نهادم .
مقدمه اوّل « 5 » در بيان فضيلت علم و حكمت نظرى
گوييم شك نيست كه صورت و كمال حقيقى عقل هيولانى و نفس ساذج انسان بل غايت و غرض از ايجاد او عاقل و عالم شدن بالفعل است به علوم صادقهء انفعاليه و فاعل مختار شدن اوست به افعال و اعمال حميده و حسنه ، كما قال عز و جل :
« وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ
هامش
( 1 ) . ( همان ) : مكلوئا .
( 2 ) . بحار الانوار ، ج 3 ، باب 4 : حديث توحيد مفضّل ، ص 150 .
( 3 ) . ( م ) : + و .
( 4 ) . ( م ) : چهل و شش . ( طبق شمارشى كه از مقالات به عمل آمد عدد پنجاه و پنج صحيح است . )
( 5 ) . ( م ) : + اول .