تعميرى است .
2 . دهر كه عبارت از دوام و ثبات بالغير معلولى است و بنفس ذات مجعول به جاعل است نه به توسط حركت ، از اين جهت عدم ذاتى و وجود بالغير او در مرتبه خاص وعاء دهر باهم بوده ، مع ذلك دفعى الوجود باشد نه تدريجى الوجود .
3 . سرمد ؛ عبارت از دوام و ثبات بالذات ذاتى است كه ذات اقدسش واجب الذات و غنى الذات من جميع الجهات است .
مراتب اوعيهء ثلاثه قياس به يكديگر ، بنا بر قول مصنف ، چنين است :
شك نيست كه دوام و ثبات موجود مبدع تدريجى الوجود ، يعنى حركت قطعى فلك محيط و زمان اوسع و اقدم از دوام و ثبات ، حادثاتى است كه موجود نمىشوند مگر به توسط حركت دورى فلك ، و عدمشان بر وجودشان مسبوق به سبق زمانى باشد . و حادثات ، به حدوث زمانى حادثند نه به حدوث دهرى يا ذاتى . و موجودات مبدع تدريجى الوجود مقدم بر آنهايند به تقدم دهرى و ذاتى ، و حادثات به تأخر زمانى مؤخر از آنها هستند . پس مرتبه موجود مبدع تدريجى الوجود ، محيط بر موجود حادث به حدوث زمانى و فوق آن است . و نيز دوام و ثبات موجود دفعى الوجود بايد اوسع از موجود مبدع تدريجى الوجود باشد كه هميشه مركب از قوه و فعل و ماضى و مستقبل است . تقدم موجود مبدع دفعى الوجود بر موجود مبدع تدريجى الوجود ، تقدم دهرى و ذاتى است ، پس مرتبهء موجود مبدع دفعى الوجود ، محيط بر مبدع تدريجى الوجود و فوق آن است .
دوام و ثبات مرتبهء سرمد ، يعنى وجود بسيط بحت و بالفعل صرف و غنى محض من جميع الجهات اوسع از مبدعات دفعى الوجود است ، چون وجود صرف دوامش بيشتر و ثبوتش اشد از موجودى است كه دوام وجود بالغيرش غير متناهى و دوام عدم ذاتى آن در علم جاعل فوق غير متناهى باشد .
پس از بيان فوق ، مصنف به بررسى آراى حكما در بيان حدوث معلول مىپردازد و در اين خصوص سه مذهب را ذكر مىكند :
1 . مذهب متكلمين كه قائل به حدوث زمانى يا كالزمانىاند و آن عبارت از حدوثى
احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 101
مساهمون: عليقلى ابن قرچغاى خان
ص١٠١