و اعلم ان قوة النفوس تابعة لا مزجة الابدان و ان الامزجة تابعه للهواء تتغير بحسب [ ما ] يتغير الهواء فى الامكنة فاذا برد الهواء مرة و تسخن أخرى تغيرت بسببه امزجة الابدان و اثر ذلك فى القوى فاذا كان الهواء معتدلا اعتدلت امزجة الابدان و صلحت تصرفات الا مزجه فى الحركات الطبيعية كالهضم و الجماع و النوم و الحركة و ساير الحركات .
يعنى بدان بهدرستى و تحقيق كه قوّت نفسهاى انسانى در تدبير بدن تابع و پيرو مزاج بدنهاست . به درستى كه مزاجها تابعند هوا را . و متغير مىشوند در وقتىكه تغيير يافت هوا در مكانها . پس هرگاه سرد شود هوا و گرم شود مرتبهاى ديگر ؛ متغير مىشود به سبب اين اختلاف هواها « 1 » ، بدنها . و تأثير مىكند اين تغيير يافتن مزاج در قوتها و افعال نفس . پس هرگاه بوده باشد هوا معتدل و بر يك قرار ، معتدل مىماند مزاجهاى بدنها و صالح و نيكو مىباشد تصرفهاى مزاجها در حركتها و كارهاى طبيعى مثل هضم نمودن غذا و جماع 37 و خواب و حركت طبيعيه « 2 » و باقى حركتها .
لان اللّه تعالى بنى الاجسام على اربع طبائع و هى المرتان و الدم و البلغم و بالجمله حاران و باردان قد خولف ما بينهما فجعل الحارين لينا و يابسا و كذلك الباردين رطبا و يابسا ثم فرق ذلك على اربعه اجزا من الجسد على الرأس و الصدر و الشراسيف و اسفل البطن .
[ چهار طبيعت و اخلاط ]
يعنى بهواسطهء اينكه خداى تعالى بنا نهاده و قرارداده
هامش
( 1 ) .airs different.
( 2 ) .natural movement.