هذه الرسالة الذهبيه فى الطب التى يبعث بها الامام الهمام على بن موسى الرضا [ عليه ] الصلاة و السلام الى المأمون العباسى فى صحة المزاج و تدبيره بالاغذية و الاشربة و الادوية .
[ آغاز متن ]
يعنى اين رسالهء ذهبيه است در علم طب ، آنچنان رسالهاى كه فرستاد اين رساله را امام بزرگ كريم على بن موسى الرضا عليه السّلام به سوى مأمون عباسى ، در باب صحت مزاج مأمون و تدبير مزاج او به غذاها و شربتها و دواها .
قال امام الانام و غرّة وجه الاسلام مظهر الغموض بالروية اللامعه كاشف الرموز فى الجفر و الجامعه اقضى من قضى من بعد جدّه المصطفى و اغزى من غزى بعد ابيه على المرتضى امام الانس و الجن على بن موسى الرضا صلوات اللّه عليه و على ابائه النجباء الكرام الاتقياء .
يعنى گفت امام جميع مخلوقات ، نور روى و پيشانى اسلام ، ظاهر سازندهء مشكلات به فكر درخشنده و روشن سازندهء رمزها كه دو كتاب جفر و جامعهاند كه خداى تعالى اين دو كتاب را به حضرت امير المؤمنين فرستاد . و در اين دو كتاب مذكور است آنچه تا روز قيامت خواهد شد . الحال اين دو كتاب نزد امام الثقلين صاحب العصر و الزمان