تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بستان الأطباء وروضة الألباء ( فارسى ) — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
اهل علم و پزشكان قرار گرفت چنان كه عبد اللطيف بغدادى متوفى 629 در رساله‌اى كه تحت عنوان : « فى المرض المسّمى ديابيطس » نوشته آنجا كه سخن از منافع سفر جل ( - گلابى ) بنقل از رازى و ابن سينا و يوحنا بن ماسويه و ابن سمجون مىراند مىگويد : « و قال صاحب كتاب البستان : إنّى وجدت السّفرجل مع قلّة غذائه من أفاضل الفواكه و جيّدها جوهرا و عنصرا . . . » ص 144 چاپ كويت 1972 م . و ابن ابى اصيبعه متوفى 668 در باب آغاز صناعت طبّ آنچه را كه ابن مطران از قول ابو جابر مغربى در بستان الاطباء آورده نقل مىكند و سخن خود را با اين عبارت آغاز مىنمايد : « و وجدت فى كتاب الشيّخ موفّق الدّين اسعد بن الياس بن المطران الّذى وسمه ببستان الأطبّاء و روضة الألبّاء كلاما نقله عن أبى جابر المغربى و هو هذا قال : سبب وجود هذه الصّناعة وحى و الهام . . . » عيون الانباء فى طبقات الاطباء ، بيروت 1965 م . ص 13 . در تهيّه كتاب حاضر از متن « بستان الأطباء » متعلق به كتابخانهء ملّى ملك وابسته به آستان قدس رضوى شمارهء 4210 استفاده شده است . از اينكه در آغاز كتاب نام مؤلف با جملهء دعائيه « أدام اللّه سعادته و بلغه فى الدّارين إرادته » برده شده و در پائين صفحهء عنوان كتاب عباراتى ديده مىشود كه حكايت از اين مىكند كه اين نسخه بر مؤلّف قراءت گرديده و در پايان آن جمله : « و كتب اسعد بن الياس بن المطران حامدا للّه و مصليّا على سيّدنا محمّد النّبىّ الأمّى و على آله » ملاحظه مىگردد ، مىتوان نتيجه گرفت كه اين نسخه يا به خطّ مؤلف و يا در زمان مؤلّف كتابت و بر او قراءت گرديده و شايد اين همان نسخه‌اى است كه ابن ابى اصيبعه مىگويد كه جزء اول از كتاب را شاگرد ابن مطران مهذّب الدين بن عبد الرحيم بر او قراءت كرده است . چون اين نسخه در دو جا در ميان كتاب و يك جا در پايان افتادگى
بستان الأطباء وروضة الألباء ( فارسى ) — صفحة 5 | اسعد بن الياس ابن مطران / مهدى محقق