[ مسألة - 12 ان كانت الأرض والوحل بحيث لو جلس للسجود والتشهد يتلطخ بدنه وثيابه ]
مسألة - 12 ان كانت الأرض والوحل بحيث لو جلس للسجود والتشهد يتلطخ بدنه وثيابه ولم يكن له مكان آخر يصلى قائما موميا للسجود والتشهد على الأحوط الأقوى . ( 1 )
شرح
السجود وهما الوضع والتمكين فإذا لم يمكن التمكين يتعين خصوص الوضع .
( 1 ) في هذه المسألة أقوال ثلاثة :
أحدها ما في المتن وفاقا لجماعة كثيرة من تبدل الجلوس في هذه الصورة إلى القيام والسجود إلى الإيماء .
ثانيها ما حكى عن جامع المقاصد والمسالك والمدارك وكشف اللثام من وجوب الانحناء إلى أن تصل الجبهة إلى الوحل .
ثالثها ما حكى من تبدل السجود إلى الإيماء وبقاء الجلوس بحاله فيجلس للإيماء وللتشهد .
ومستند الأول موثقة عمار بن موسى عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال سألته الرجل يصيبه المطر وهو في موضع لا يقدر على أن يسجد فيه من الطين ولا يجد موضعا جافا قال : يفتتح الصلاة فإذا ركع فليركع كما يركع إذا صلى ، فإذا رفع رأسه من الركوع فليؤم بالسجود إيماء وهو قائم يفعل ذلك حتى يفرغ من الصلاة ويتشهد وهو قائم ويسلم . « 1 »
وصحيحة هشام بن الحكم عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - المروية في آخر السرائر وهي مثلها وزيد فيها : قال : وسألته عن الرجل يصلى على الثلج قال لا فإن لم يقدر على الأرض بسط ثوبه وصلى عليه . « 2 »
والظاهر أن المراد من عدم القدرة في الروايتين هو عدم القدرة من جهة تلطخ بدنه وثيابه بالطين لان العناوين المأخوذة في الروايات - سؤالا وجوابا - تحمل
هامش
( 1 ) الوسائل أبواب مكان المصلي الباب الخامس عشر - ح 4
( 2 ) الوسائل أبواب مكان المصلي الباب الخامس عشر ح - 4 .