و ميمنه ) واقع است و مرقد امام يحيى نيز در آنجاست ، و كتيبهيى به خط قديم كوفى و بنايى كهن سال دارد ، و اين كتيبه كه در گج كنده شده تا جائى كه خوانده مىشود چنين است :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا قبر السيد يحيى بن زيد بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب رضوان اللّه عليه قتل بارغوى فى يوم الجمعه فى شهر شعبان المعظم ، سنه خمس و عشرين و مائة ، قتله سلم بن احوز فى ولاية نصر بن سيار ، فى ايام الوليد بن يزيد لعنهم اللّه ، مما جرى على يد ابى حمزه احمد بن محمد غفر اللّه له و لوالديه . . . مما امر ببناء هذه القبه الشيخ الجليل ابو عبد اللّه محمد بن شادان الفارسى ( القادسى ؟ ) حشره اللّه مع محمد و اهل بيته . . . مما عمل البناء الترمذى غفر اللّه له و لوالديه هذا القبه ابو عبد اللّه محمد بن شادان فارسى ابو محمد و على غفر له و لوالديه برحمتك يا ارحم الرحمين . . .
الامير ابى بكر و الامير محمد بن احمد و احشرهم مع محمد المصطفى ( ص ) و على المرتضى و وليه المجتبى . . .
الحسينيه محمد بن شادان فارسى ابتغاء لثواب اللّه و تقربا الى رسول اللّه و محبة لاهل بيته الطيبين . » « 1 »
هامش
( 1 ) - اين كتيبه نهايت مبهم و پيچيده نوشته شده ، و قدمت عهد نيز در ان شكست و ريخت فراوان وارد نموده و به صورت فوق يكى از فضلاى جوزجان آن را خوانده و در نامهء ژوندون كابل ( شمارهء 15 سرطان 1341 ش ) نشر شده است . مخفى نماند كه طرز اين بناء با ابنيهء عصر سلجوقيان شبيه است و گمان غالب ميرود كه درين عصر بناء شده باشد . و ما اكنون بانى آن محمد بن شادان را نمىشناسيم ، ولى بقول ابن خلكان يكنفر على بن شادان در عصر سلجوقيان معتمد عليه شهر بلخ بود ، كه وزير معروف حسن بن على نظام الملك طوسى ( 408 - 485 ه ) در اوايل نشو و نماى خود در خدمت او كتابت كردى ، و على او را در هر سال مصادره نمودى ، تا كه حسن ازو گريخت و به خدمت داود بن ميكائيل سلجوقى پيوست ( وفيات الاعيان 1 / 142 ) اگر اين على حكمران بلخ با محمد بانى آن بناء برادر و پدر ايشان ( شادان ) فردى واحد و مشترك باشد ، پس ايام زندگانى اين برادران را در حدود ( 430 ه ) پنداشته ميتوانيم كه اين بنا هم از همين عصر خواهد بود .