تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
صدر المحققين در مشعر ثانى از كتاب مشاعر ، گفته است « 1 » : « ان للعلم حقيقة ، كما ان يكون للوجود حقيقة ، فكما ان حقيقة الوجود حقيقة واحدة و مع وحدتها يتعلق بكل شىء و يجب ان يكون وجودا ، يطرد العدم عن كل شىء ، و هو وجود كل شىء و تمام الشىء اولى به من نفسه ، لان الشىء يكون مع نفسه بالامكان و مع تمامه بالوجوب ، و الوجوب آكد من الامكان ، فكذا علمه تعالى ، يجب ان يكون حقيقة العلم و حقيقة العلم ، حقيقة واحدة و مع وحدتها علم بكل شىء
« لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها »
، اذ لو بقى شىء من الاشياء و لم يكن ذلك العلم علما به ، لم يكن صرف حقيقة العلم ، بل يكون علما بوجه و جهلا بوجه آخر ، و صرف حقيقة الشىء لا يمتزج بغيره و الّا فلم يخرج جميعه من القوة الى الفعل ، و قد مرّ ان علمه تعالى راجع الى وجوده ، فكما ان وجوده لا يشوب بغيبة شىء من الاشياء ، كيف و هو محقق الحقائق و مشيئ الاشياء ، فذاته احق بالاشياء من الاشياء بانفسها ، فحضور ذاته تعالى ، حضور كل شىء ، فما عند اللّه تعالى هي الحقائق المتأصلة التى نزلت هذه الاشياء منزلة الاشباح و الاظلال » انتهى كلامه رفع في الخلد مقامه . ما بطور مبسوط اين كلام را بيان كرديم و از براى زيادت توضيح مىگوئيم : وجود در مقام ذات احدى ، صرف همهء كمالات است ، و حقيقت علم در حضرت ذات بنحو صرافت تحقق دارد و ممزوج با جهل نيست . حقيقت علم اگر با جهل ممزوج نباشد ، علم به همهء اشياست . معاليل امكانيه در واجد بودن ذات خود محتاج بوجود علت خود مىباشند و وجود امكانى عين ربط به علت العلل است ، با قطع نظر از علت تحقق ندارد . علت بحسب خارج ، مقوم وجود معلول است و معلول تقوم به علت دارد . اين تقويم غير از تقويم اجزاء ذاتست ، ذات ماهيت را ، علت بحسب شأن داخل در وجود معلول و احاطه‌اش احاطهء قيوميست . معناى احاطهء قيومى
هامش
( 1 ) . رجوع بشرح مشاعر ملا صدرا تأليف حكيم محقق ملا جعفر لاهيجى با مقدمه و تعليقات مشروح نگارنده چاپ مشهد 1384 ه . ق . ص 276 مشعر ثانى از منهج دوم ، چاپ سنگى ، 1313 ه ق . ص 85 .