تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
و الحكايات من الحقائق ، و كذلك منزلة الاسماء من الذات ، يلزم عليهم القول يكون البسيط الحقيقة كل الاشياء ، كما قال به اساطين الحكمة ، و لكن لما قالوا بثبوت الاعيان بعد مرتبة الاسماء في العلم ، يظهر منهم انّهم ليسوا من اهل درك هذه المسألة ، كما هو حقها ، بل انكروها و ان قالوا ببعض ثمراتها » . ثبوت علمى و تقرر مفهومى ماهيات ، ممكن نيست ملاك علم حق باشد ؛ چون متعلق علم حق ، نفس حقيقت وجود است ، مگر آنكه تاويل كنيم قول صوفيه را بقول آخوند ملا صدرا . « 1 » هذا تمام الكلام في مسئلة العلم و لنعطف عنان التحقيق الى شرح كلمات المصنف في الفصل الثالث و بيان حقيقة الاعيان الثابتة و كيفية ظهورها في مقام العلم و حضرة الاسماء
وَ اللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَ هُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّهِ .
هامش
( 1 ) . رجوع شود به اسفار ، الهيات ، چاپ طهران سنگى ، 1282 ق ، علم بارى ص 59 ، ما در فصل اول مشروحا بيان كرديم كه اهل عرفان ، اعيان ثابتهء متقرر در موطن علم حق را صور تجليات اسماء و صفات مىدانند ، هر اسمى در آن موطن صورت و ظاهرى دارد كه از آن به عين ثابت تعبير شده است . فهم كلمات آنها در اينكه چگونه يك وجود در مقام واحديت مشتمل بر جميع حقايق موجود در علم بتبع اسماء و صفات خود مىباشد ، از مشكلات و عويصات علم الهى است . ما بعون اللّه تعالى ، اين مسئله را بنحو تفصيل « بحيث لا يرد عليها شىء من النقوض و الايرادات ، بيان كرديم .