و اذا تقدم هذا فاقول : قد علمت ان الأوّل عاقل لذاته من غير تغاير بين ذاته و بين عقله لذاته في الوجود ، الّا في اعتبار المعتبرين على ما مر ، و حكمت بان عقله لذاته علة تعقله لمعلوله الاول . فاذا حكمت بكون العلتين اعنى ذاته و عقله لذاته شيئا واحدا في الوجود من غير تغاير ، فاحكم بكون المعلولين ايضا اعنى المعلول الاول و عقل الاول له شيئا واحدا في الوجود من غير تغاير يقتضى ان يكون احدهما مباينا للاول و الثاني متقررا فيه ، و كما حكمت بكون التغاير في العلتين اعتباريا محضا ، فاحكم بكونه في المعلولين كذلك . فاذن وجود المعلول الاول هو نفس تعقل الاول اياه من غير احتياج الى صورة مستأنفة تحل ذات الاول ، تعالى عن ذلك . ثم لما كانت الجواهر العقلية تعقل ما ليس بمعلولات لها بحصول صور فيها ، و هي تعقل الاول و لا موجود الا و هو معلول للاول الواجب ، كانت جميع صور الموجودات الكلية و الجزئية على ما عليه الوجود ، حاصلة فيها ، و الاول الواجب يعقل تلك الجواهر مع تلك الصور لا بصور غيرها ، بل باعيان تلك الجواهر و الصور ، « 1 » و
هامش
اين تحقيق در علم بارى مأخوذ از صاحب حكمةالاشراقست كه خواجه با استادى و مهارتى كه دارد با تصرف در مطلب شيخ الاشراق علم بارى را تقرير فرموده است و اثبات كرده است كه حقيقت حق در ايجاد اشياء محتاج بعلم زائد بر ذات نمىباشد خواجه در علم الهى و مباحث ربوبى و در موارد زيادى از شيخ الاشراق متأثر شده است گويا علامهى شيرازى حكمت الاشراق را نزد خواجه قرائت كرده است .
( 1 ) . صدر المتالهين در الهيات اسفار ، طبع طهران 1282 ق ، صفحه 48 ، فرموده است : اينكه محقق طوسى در شرح اشارات گفته است : تعقل لازم نيست بصور زايد بر ذات معلول باشد ، و علم بذات كافى از براى علم بما سواست ، علم بذات و نفس ذات بدون اختلاف جهات واحدند ، پس صادر از حق و علم حق به اين صادر واحدند ، كلاميست اقناعى ، ممكن است كسى بگويد : چه بسا در معلول چون بحسب وجود از علت انقص وجودا است ، شائبه كثرتى باشد كه اين كثرت در علت نباشد ، موافقت در وحدت و كثرت از شرائط عليت و معلوليت نمىباشد .
ممكن است گفته شود : چون علت بحسب وجود تمامتر از معلول است ، واجد كمال معلولست با امرى زايد ؛ چون علم به علت ، مستلزم علم بمعلول است . علت ، در ايجاد معلول ، احتياج بصور زائد ندارد ، و علم بذات كافيست نظير صور ادراكيه كه در مقام عقل بسيط اجمالى نفس موجودند و علم بنفس ذات آن صور كافيست كه نفس در مقام عقل تفصيلى آن صور را ايجاد نمايد . فافهم و تدبر .