تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦

نقل و تحقيق

افضل المتأخرين محقق طوسى ، شارح مقاصد اشارات ( قده ) ، بعد از توضيح كلمات شيخ در علم بارى و صور مرتسمه گفته است : « و لا شك في ان القول بتقرر لوازم الأول في ذاته ، قول بكون الشىء الواحد قابلا « 1 » و فاعلا معا ، و قول بكون الاول موصوفا بصفات غير اضافية و لا سلبية ، على ما ذكره الفاضل الشارح ، و قول بكونه محلا لمعلولاته الممكنة المتكثرة ، تعالى عن ذلك علوا كبيرا ، و قول بان معلوله الاول غير مباين لذاته « 2 » و بانه تعالى لا يوجد شيئا مما يباينه بذاته « 3 » ، بل بتوسط الامور الحالة فيه . الى غير ذلك مما يخالف الظاهر من مذاهب الحكماء و القدماء ، القائلين بنفى العلم عنه تعالى ، و افلاطون القائل بقيام الصور المعقولة بذاتها ، و المشّائيّون القائلون باتحاد العاقل و المعقول ، انما ارتكبوا تلك المحالات حذرا من التزام هذه المعانى ، و لو لا انى اشترطت على نفسى في صدر هذه المقالات ان لا اتعرض لذكر ما اعتمده ، لبيّنت وجه التفصى من هذه المضائق و غيرها بيانا شافيا ، لكن الشرط املك » . حقيقت مقدسهء حق ، چون مجرد من جميع الجهات و واجب الوجود بالذات است ، بايد همهء كمالات را در مرتبهء ذات واجد باشد ، اگر كمالى را در مقام ذات
هامش
( 1 ) . حكما اتفاق دارند ، بر اين كه محال است خداوند متصف شود بصفات غير اضافيه و غير سلبيه . بايد صفات ثبوتيه عين ذات حق باشند . ( 2 ) . علم خداوند چون عبارت از حصول صورت ذهنيه است ، و از طرفى علم بايد مقدم بر ايجاد باشد ، خداوند تعقل مىكند عقل اول را ، بعد آن را ايجاد مىنمايد . پس اول ، صورت عقل اول مستند به حق است ، بعد عقل اول . پس معقول اول ، معلول اول نيست ، با او مقارن است نه مباين . ( 3 ) . يعنى بايد بعضى از جهاتى كه مدخليت در فاعليت حق دارند ، زائد بر ذات حق باشند ، در حالتى كه مبدا صدور كائنات بايد نفس ذات حق باشد ، و آنچه كه مدخليت در فاعليت خداوند دارد ، بايد عين ذاتش باشد . و چون صور مرتسمه معلول حقند ، بايد مرتسم و حال در او نباشند ، متعلق جعل حق ، نفس خارج است ، نه مفهوم ذهنى و ماهيت كلى .